وول ستريت تسجل مكاسب رغم تأثير ترامب المفاجئ على الاحتياطي الفيدرالي بفضل قوة إنفيديا وإيلي ليلي

سجلت بورصة وول ستريت مكاسب متوسطة في ختام جلسة الثلاثاء، مدعومة بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا والأدوية، في وقت أثار فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بإعلانه إقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول استقلالية البنك المركزي.
كما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.44% مسجلاً 21,544.27 نقطة، في حين صعد داو جونز الصناعي بنسبة 0.30% ليصل إلى 45,418.07 نقطة.أما مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة فسجل مكاسب بلغت 0.8% عند 2,358.60 نقطة.
وفي أسهم الشركات، قفز سهم إيلي ليلي Eli Lilly ما يقارب 6% بعد إعلان نتائج مبشرة لدواء تجريبي لمرضى السكري أدى إلى خفض الوزن بنسبة 10.5%.فيما ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1.1% قبيل إعلان نتائجها الفصلية المنتظرة يوم الأربعاء، والتي يترقبها المستثمرون لقياس استمرار الزخم في أسهم الذكاء الاصطناعي.أما شركة إيكوستار فقد قفز سهمها بنسبة 70% إلى مستوى قياسي، عقب إعلان صفقة بيع تراخيص طيف لاسلكي لشركة إيه تي آند تيAT&T بقيمة تقارب 23 مليار دولار، في واحدة من أكبر صفقات القطاع خلال العام.في المقابل، ارتفع سهم AMD بنسبة 2% بعد توصية «ترُويست سيكيوريتيز» برفع تصنيفه من «احتفاظ» إلى «شراء».سياسياً، أثار إعلان ترامب إقالة ليزا كوك، بحجة «مخالفات مرتبطة بالحصول على قروض عقارية»، قلق الأسواق بشأن استقلالية الفيدرالي.ورغم التوترات، استعاد المستثمرون تركيزهم سريعاً على التوقعات بخفض أسعار الفائدة في سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس، مع إشارات متكررة من رئيس الفيدرالي جيروم باول تميل إلى التيسير النقدي، إضافة إلى بيانات تظهر ضعف سوق العمل. وصل حجم التداول في البورصات الأميركية إلى 15.7 مليار سهم، أقل من المتوسط البالغ 16.9 مليار سهم في آخر 20 جلسة، بينما سجل ستاندرد آند بورز 21 قمة جديدة مقابل قاعين فقط، فيما سجل ناسداك 120 قمة جديدة و59 قاعاً.ورغم المخاوف من تضخم التقييمات إذ يتداول ستاندرد آند بورز عند مضاعف ربحية متوقع يبلغ 23 مرة، وهو أعلى مستوى منذ أربع سنوات، فإن شهية المستثمرين ما زالت مدعومة بآمال أن تحافظ نتائج إنفيديا على زخم موجة الذكاء الاصطناعي التي تقود وول ستريت.