قمة بوتين وترامب: أبرز المعطيات حتى الآن.. الاقتصاد والتجارة في المقدمة

قمة بوتين وترامب: أبرز المعطيات حتى الآن.. الاقتصاد والتجارة في المقدمة

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا يوم الجمعة المقبل، في محاولة لإنهاء الحرب في أوكرانيا التي اندلعت جراء الغزو الروسي في فبراير شباط 2022.

ماذا نعرف حتى الآن عن القمة: متى وأين؟

وفي البيت الأبيض يوم الجمعة، قال ترامب: «سيكون هناك تبادل لبعض الأراضي بما يعود بالنفع على كل من أوكرانيا وروسيا»، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

لماذا ألاسكا؟

ستُعقد القمة في ألاسكا، التي باعتها روسيا إلى الولايات المتحدة عام 1867.ويقع الطرف الغربي للولاية على مسافة غير بعيدة -عبر مضيق بيرينغ- من أقصى شرق روسيا.وقال يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين، في بيان عبر تليغرام: «ألاسكا والمنطقة القطبية الشمالية هما أيضاً المكان الذي تتقاطع فيه المصالح الاقتصادية لبلدينا، وهناك آفاق لمشاريع واسعة النطاق ومفيدة للطرفين».جلس ترامب وبوتين معاً آخر مرة في قمة مجموعة العشرين باليابان عام 2019 خلال الولاية الأولى لترامب، وتحدثا هاتفياً عدة مرات منذ يناير كانون الثاني.

بريكس في مرمى نيران ترامب

تبرز مجموعة بركس التي تعد روسيا أحد أبرز أعضائها كواحد من الملفات الاقتصادية والتجارية التي يفترض أن يناقشها الرئيسان، إذ يضع ترامب مجموعة دول «بريكس» في مرمى نيران حربه التجارية.واتخذت الإدارة الأميركية خطوة نحو معاقبة عملاء موسكو يوم الأربعاء، بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على السلع القادمة من الهند بسبب وارداتها من النفط الروسي، مسجلةً بذلك أول عقوبة مالية تستهدف روسيا في ولاية ترامب الثانية.

النفط الروسي

ستضر الرسوم الجمركية الثانوية روسيا، ثاني أكبر مُصدر للنفط في العالم، وقد ضغط الغرب على روسيا منذ أواخر عام 2022 بفرض حد أقصى لسعر صادراتها النفطية، بهدف تقويض قدرتها على تمويل الحرب.وأدى هذا الحد الأقصى إلى تراكم التكاليف على روسيا، إذ أجبرها على إعادة توجيه صادراتها النفطية من أوروبا إلى الهند والصين، اللتين تمكنتا من استيراد كميات هائلة منه بأسعار مخفضة، لكن هذا الحد الأقصى أسهم أيضاً في استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية.