قوة إسرائيلية تفتش معملًا بطريق مركبا – العديسة وتوجه تحذيرًا لصاحبه! (صورة)

قوة إسرائيلية تفتش معملًا بطريق مركبا – العديسة وتوجه تحذيرًا لصاحبه! (صورة)

مع ترقّب وصول الموفد الأميركي توم برّاك من تل أبيب إلى لبنان حاملاً معه الردّ الإسرائيلي على الورقة الأميركية، لا تزال الاعتداءات الإسرائيلية جوّاً وبرّاً متواصلة، وسط خرق متعمّد للقرار الأممي 1701.

 

في جديد الوضع الميداني جنوبي لبنان، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بدخول دخلت قوة إسرائيلية إلى “معمل حرب” الواقع على طريق عام بلدتَي مركبا  – العديسة، وقامت بتفتيشه بدقة، وألصقت تحذيراً لصاحب المعمل على الباب، قبل المغادرة.

 

وجاء في التحذير: “بعض الناس الذين تعمل معهم يُشتبه في ارتباطهم بحزب الله… كُن حذراً”.

 

 

التحذير الإسرائيلي (مواقع تواصل).

 

وتزامناً، يواصل الطيران الحربي والمسيّر تحليقه يوميّاً في أجواء قرى الجنوب.

 

وبالأمس، ألقت مسيّرة قنبلة صوتية بالقرب من مواطن كان يتفقد منزله في بلدة الضهيرة قضاء صور، ولم يُصَب بأذى.

 

 

رأي


خيارات برّي بين الحفاظ على وحدة الشيعة وتأمين سلامتهم من حرب مدمّرة


يتفاعل موضوع قرار الحكومة اللبنانية الأخير بحصر السلاح بيد القوى الشرعية، خاصة بعد رفض “حزب الله” للقرار وإصراره على الاحتفاظ بسلاحه مستخدماً ذرائع عدة، أهمها حماية الشيعة في لبنان. وقد جند الحزب رجال الدين المقربين منه لتصوير الأمر وكأن ما يجري حملة ضد شيعة لبنان، وأن الطائفة متمسكة بهذا السلاح حتى ولو أدى ذلك إلى حرب أهلية. كما أطلق مسيرات دراجة لمناصريه الذين هتفوا شعارات تهدف إلى شد العصب الطائفي.