تير شتيغن يثير الجدل في برشلونة بقرار مفاجئ

تير شتيغن يثير الجدل في برشلونة بقرار مفاجئ

يبدو أن العلاقة بين نادي برشلونة الإسباني وحارسه الألماني مارك أندريه تير شتيغن قد وصلت إلى طريق مسدود، في ظل تصاعد التوتر بين الطرفين وعدم وجود مؤشرات على اقتراب حل الأزمة، خاصة بعد إعلان النادي الكاتالوني سحب شارة القيادة من الحارس الألماني في الموسم الجديد.

 

وأعلن نادي برشلونة، أمس الخميس، سحب الشارة من تير شتيغن، وجاء في بيان مقتضب: “في أعقاب الإجراءات التأديبية المتخذة ضد اللاعب مارك أندريه تير شتيغن، وبانتظار حسم هذه المسألة، قرر النادي، بالتنسيق مع الإدارة الرياضية والجهاز الفني، سحب شارة القيادة مؤقتاً منه”.

 

مارك تير شتيغن (اكس)

وأضاف النادي، بطل الدوري الإسباني في الموسم الماضي: “خلال هذه الفترة، سيتولى القائد الثاني الحالي، رونالد أراوخو، مهام القائد الأول”.

 

وفي تطور جديد، أفادت صحيفة سبورت الإسبانية بأن تير شتيغن رفض بشكل قاطع السماح لأطباء النادي بزيارته في منزله، بعد خضوعه لعملية جراحية في مدينة بوردو الفرنسية. 

 

كما رفض أيضاً إرسال تقاريره الطبية إلى رابطة الدوري الإسباني “لا ليغا”، ما دفع إدارة برشلونة إلى فتح إجراءات تأديبية بحقه، تزامناً مع قرار سحب شارة القيادة، في ظل بحث النادي عن خطوات تصعيدية جديدة لحل الأزمة.
بسبب استمرار الأزمة مع الحارس الألماني، يواجه برشلونة خطر عدم القدرة على تسجيل ما يصل إلى سبعة لاعبين في قائمته قبل انطلاق حملة الدفاع عن لقب لا ليغا، التي سوف تنطلق في منتصف الشهر الحالي، وهو ما يزيد من الضغوط على الجهازين الفني والإداري في النادي.

 

وتفاقم الخلاف بين الطرفين بعد تعاقد برشلونة مع الحارس خوان غارسيا من إسبانيول في حزيران/يونيو الماضي، وهي خطوة اعتبرها تير شتيغن محاولة لإبعاده تدريجياً عن الفريق. 

 

ويحاول برشلونة تسجيل غارسيا ضمن قائمة الموسم الجديد، إلى جانب التصديق على تمديد عقد الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، إلا أن الأمر يتطلب تعديلاً في الوضع الطبي المسجل لتير شتيغن.

 

وكان الحارس الألماني قد صرّح سابقاً بأن فترة غيابه لن تتجاوز ثلاثة أشهر، في حين أبلغ برشلونة رابطة “لا ليغا” أن الغياب سيستمر ما بين أربعة إلى خمسة أشهر، في محاولة للاستفادة من قاعدة “مساحة رواتب اللاعبين المصابين” لتسجيل لاعبين جدد، لكن تضارب التصريحات بين اللاعب والنادي يُعقّد هذه المساعي، ويضع برشلونة في موقف حرج قبيل انطلاق الموسم الجديد.