جوتيريش يطلب من مجلس الأمن التصديق على قوة دولية في هايتي

جوتيريش يطلب من مجلس الأمن التصديق على قوة دولية في هايتي

نيويورك- (د ب أ)

طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش يوم الخميس من مجلس الأمن الموافقة على قوة دولية لهايتي.

وقال في اجتماع لمجلس الأمن بشأن هايتي: “أحث المجلس على التحرك دون تأخير والموافقة على قوة دولية، تدعمها الأمم المتحدة من خلال الدعم اللوجستي والعملياتي، والتمويل الذي يمكن التنبؤ به”.

وأضاف جوتيريش أن الإجراءات الأمنية يجب أن تسير جنبا إلى جنب مع زيادة الضغط على أولئك الذين يغذون العنف في هايتي. ويشمل ذلك حظر فعال على الأسلحة، بالإضافة إلى توسيع مستهدف للعقوبات ضد قادة العصابات، والممولين، ومهربي الأسلحة، وغيرهم ممن لهم صلة بهم.

وقالت دوروثي شيا، القائمة بأعمال الممثل الأمريكي لدى الأمم المتحدة، يوم الخميس إن بلادها وبنما تقدمان مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن إنشاء “قوة لقمع العصابات” ومكتب دعم يتبع للأمم المتحدة.

وأوضحت أن مكتب الدعم التابع للأمم المتحدة سيضمن أن تكون لدى البعثة الأدوات اللازمة لمكافحة العصابات وضمان أن تكون الدولة الهايتية قادرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لشعبها.

وفي الوقت الحالي، هناك بعثة دعم أمني متعددة الجنسيات (إم.إس.إس) بقيادة كينيا منتشرة في هايتي. وعلى الرغم من أن بعثة الدعم الأمني المتعددة الجنسيات معتمدة من قبل مجلس الأمن، إلا أنها ليست عملية تابعة للأمم المتحدة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت “قوة قمع العصابات” المقترحة ستحل محل بعثة الدعم الأمني المتعددة الجنسيات أم سيتم البناء عليها.