في أول تسجيل صوتي لها بعد مشكلتها الصحية، أنغام تبكي: دعواتكم وصلت واستجاب لها الله.

تحدثت الفنانة المصرية أنغام للمرة الأولى عن أزمتها الصحية، في تسجيل صوتي نشرته عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
وقالت أنغام في بداية رسالتها إنها مدينة بالشكر والامتنان لكل شخص ساندها وحرص على الدعاء لها بالشفاء خلال محنتها، موضحة: «دعاؤكم كان هو الدواء واليد الحانية، وكان له تأثير قوي بعد كرم الله واجتهاد الأطباء».
أنغام: لا أستطيع التوقف عن البكاء
أكدت أنغام أنها لا تستطيع التوقف عن البكاء أثناء حديثها، من شدة سعادتها وامتنانها للدعم الذي تلقته من الجمهور، قائلة: «أنتم لم تقوموا بالدعاء لأنغام التي تحبونها، لكنكم قمتم أيضاً بالدعاء لأم تمنت مواصلة الحياة وسط ابنيها، وأن تعود للحياة معهما».
وتابعت: «كل خوفي كان أن أتركهما، لم أرغب في شيء من الحياة سوى أن أعود لهما مجدداً».
أنغام: المحنة كانت شديدة
أضافت أنغام أن أزمتها الصحية كانت بمنزلة محنة شديدة، لكنها تحمد الله الذي وضع محبتها في قلوب محبيها وزملائها وأصدقائها، قائلة: «الجمهور الكبير الذي يحبني عظيم ونادر الوجود، ومن الصعب أن تجد قلوباً بهذا الجمال والصدق».
وأشارت إلى عدم خجلها من البكاء أمام الجمهور أو إظهار ضعفها علانية لهم، لأنها باتت تشعر أنها جزء منمهم وأنهم أهلها، قائلة: «ليس من الخطأ أن يضعف المرء أمام أهله وأن يطلب منهم تحمله وقت ضعفه، أنتم تحملتموني وجعلتموني أقف مجدداً، ومحبتكم وصلتني في سرير المرض بالمستشفى».
أنغام تنتظر مقابلة جمهورها وتشكر هؤلاء
وشددت أنغام على أن قراءة رسائل المحبة من جمهورها كانت تمنحها الطاقة لتبقى واعية وألاّ تستسلم للمرض.
واختتمت رسالتها مؤكدة أمنيتها بالعودة للقاء الجمهور قريباً على خشبة المسرح في حفل غنائي جديد.
ووجهت أنغام الشكر إلى الطبيب الفلسطيني أيمن أغا الذي أشرف على علاجها في ألمانيا، وكذلك الطبيب المصري محمود مجيدة الذي كان يتابع حالتها من مصر.
حالة أنغام الصحية
سافرت أنغام إلى ألمانيا لمدة حوالي شهر، حيث خضعت لجراحة استئصال ورم في البنكرياس، واحتاجت لمتابعة طبية دقيقة، حيث تحسنت تدريجياً قبل أن يسمح لها الأطباء بمغادرة المستشفى.
وعادت أنغام إلى مصر مطلع الأسبوع الجاري، حيث تواصل فترة التعافي داخل منزلها بالساحل الشمالي.