فضيحة أمنية في البيت الأبيض.. مسؤولون استخدموا Gmail في مهام حساسة

0 تعليق ارسل طباعة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فضيحة أمنية في البيت الأبيض.. مسؤولون استخدموا Gmail في مهام حساسة, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 09:48 صباحاً

Gmail يتسبب في خرق أمني، حيث كشفت صحيفة واشنطن بوست، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ووثائق مسربة، أن أعضاء في مجلس الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، بما في ذلك مستشار الأمن القومي مايكل والتز، استخدموا حسابات Gmail الشخصية لإدارة مهام حكومية حساسة، بدلاً من الاعتماد على القنوات المشفرة والآمنة مثل تطبيق "سيجنال".  

استخدام البريد الشخصي في مراسلات عسكرية

بحسب التقرير، لجأ أحد كبار مساعدي والتز إلى البريد الإلكتروني الشخصي Gmail للتواصل مع وكالات حكومية حول مواقف عسكرية وأنظمة أسلحة مرتبطة بالصراعات الجارية. 
بينما استخدمت الوكالات الحكومية حسابات رسمية صادرة عن الدولة، ما أثار تساؤلات حول مدى تأمين هذه المراسلات وحمايتها من الاختراقات الخارجية.  

مخاطر التجسس والاختراق

يؤكد الخبراء أن استخدام البريد الشخصي، حتى في المراسلات غير المصنفة سرية، يشكل خطراً أمنياً كبيراً، إذ تولي أجهزة الاستخبارات الأجنبية أهمية كبرى لهذه الاتصالات، خاصةً إذا كانت تخص شخصيات رفيعة المستوى مثل مستشار الأمن القومي.  

دفاع البيت الأبيض.. ولكن؟

من جهته، نفى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، برايان هيوز، أي استخدام غير قانوني للبريد الشخصي Gmail، مشيراً إلى أن والتز كان يحرص على إضافة نسخة من المراسلات إلى بريده الحكومي لضمان الامتثال لقوانين الأرشفة الفيدرالية. 
كما أكد أن مستشار الأمن القومي لم ولن يرسل معلومات سرية عبر حسابات غير آمنة مثل ال Gmail.  

سابقة خطيرة.. هل تتكرر؟

هذه الفضيحة تعيد إلى الأذهان انتقادات الجمهوريين القاسية لهيلاري كلينتون عندما استخدمت بريدها الشخصي أثناء عملها وزيرة للخارجية. فهل ستفتح هذه القضية تحقيقات جديدة تطال كبار مسؤولي إدارة ترامب؟

فضيحة سيجنال جيت.. خطأ يكشف خططًا عسكرية أميركية في اليمن
تسريب غير متوقع داخل مجلس الأمن القومي

أثار مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز جدلاً واسعًا بعد أن أضاف بالخطأ الصحافي جيفري جولدبيرج، رئيس تحرير "ذي أتلانتيك"، إلى مجموعة محادثة سرية على تطبيق "سيجنال"، كانت مخصصة لمناقشة خطط الهجوم الأميركي على الحوثيين في اليمن.  

ماذا حدث داخل المحادثة السرية؟

لم يلحظ أحد وجود جولدبيرج في المحادثة، رغم أنها ضمّت 18 مسؤولًا رفيعًا من بينهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ووزيري الخارجية والدفاع ماركو روبيو وبيت هيجسيث، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف   
لكن الأمر كُشف لاحقًا عندما انسحب جولدبيرج من المحادثة واتصل بالبيت الأبيض، قبل أن ينشر مقالًا فضح فيه القصة، مما أدى إلى ضجة إعلامية ضخمة.  

ردود الفعل وتداعيات الفضيحة

تصدر ما بات يُعرف بـسيجنال جيت عناوين الأخبار، وسيطر على جلسات الاستماع السنوية لقادة الاستخبارات في الكونجرس. 
رغم محاولات المسؤولين التهوين من الأمر، إلا أن مقالًا ثانيًا لجولدبيرج كشف مزيدًا من التفاصيل المحرجة، مما زاد من الضغوط على البيت الأبيض.  

محاولة لتحويل الأنظار؟

على الرغم من حديث بعض المصادر داخل إدارة ترامب عن احتمال استقالة والتز بسبب الفضيحة، إلا أن البيت الأبيض نجح في لفت الانتباه إلى قضايا أخرى
حيث قام نائب الرئيس فانس بزيارة إلى قاعدة "بيتوفيك" العسكرية في جرينلاند، برفقة والتز وزوجته، في خطوة اعتُبرت محاولة لصرف الأنظار عن القضية.  
لكن كلمته أمام الجنود، التي انتقد فيها الدنمارك، أثارت تساؤلات جديدة: هل كانت هذه الزيارة مجرد غطاء للفضيحة؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق