فيران توريس.. بين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر في كارتوخا

فيران توريس.. بين أمجاد الماضي وطموحات الحاضر في كارتوخا

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر : يبدو ملعب لا كارتوخا في إشبيلية وكأنه مسرح الأحلام بالنسبة لفيران توريس.ففي عام 2019، شهد هذا الملعب أولى لحظات المجد في مسيرته الكروية، حين تُوّج مع فالنسيا بلقب كأس الملك على حساب برشلونة.لم يتوقف الأمر هناك، ففي نفس الملعب كتب فصلًا جديدًا من التألق عندما سجّل ثلاثية رائعة ضد ألمانيا في فوز تاريخي 6-0 ضمن دوري الأمم الأوروبية.خلال هذا الموسم، فاجأ فيران الجميع بأدائه المتطور، مؤكدًا أن إمكانياته الحقيقية تظهر حين يحصل على الدور المناسب والتوازن داخل الفريق.ذهنيته الهجومية، التي كانت تُقابل سابقًا بالسخرية بسبب وصفه لنفسه بـ”القرش”، أصبحت اليوم عنوانًا لطموحه وشخصيته القتالية، وجزءًا من احترام زملائه له داخل غرفة الملابس.الآن، يتطلع توريس لأن تستمر العلاقة المميزة بينه وبين كارتوخا، حيث يأمل أن يحمل هذا الملعب له لحظة مجد جديدة عندما يخوض النهائي المرتقب يوم 26 أبريل.