مُظاهرة في رام الله للتنديد بالعِدوان على غزة

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
شارك العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني، اليوم السبت، في وقفة ومسيرة بمدينة رام الله، تنديدا بالعدوان المستمر على قطاع غزة.
وبحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” فإن المُشاركين في المسيرة التي انطلقت من ميدان “المنارة” وسط رام الله، وجابت عددا من شوارع وسط المدينة، عبارات وهتافات منددة بمجازر الاحتلال بحق شعب فلسطين في غزة، ورفعوا أعلام فلسطين، ولافتات حملت شعارات ورسائل مطالبة بوقف العدوان.
اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وطالب المُحتجون كافة المؤسسات الحقوقية والمجتمع المحلي والدولي، باتخاذ خطوات مسؤولة وفورية، للضغط من أجل إنهاء العدوان، عن شعبنا.
وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، على احتلال بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت في الضفة الغربية.
وبحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” فإن قوات الاحتلال انتشرت في عدة أحياء من البلدتين، وسط إطلاق الرصاص والحي والقنابل الصوتية، دون أن يبلغ عن اصابات.
ويُواصل المستوطنون اليهود مُمارستهم العِدوانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والتي تهدف لإجبارهم على ترك أراضيهم.
وأقدم مستوطنون، أمس الجمعة، على حراثة أراضٍ في بلدة سنجل، شمال شرق رام الله.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن المُستوطنين قاموا بإنزال جرار زراعي في أراضي مملوكة لأهالي بلدة سنجل في منطقة سهل المعرشية، شمالا، وشرعوا بحراثتها، في مؤشر على نيتهم الاستيلاء عليها.
وأضافت مصادر الوكالة الفلسطينية أن أصحاب الأراضي ممنوعون من الوصول إليها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد أن أعلنتها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية، وهي لا تبعد سوى 200 متر عن منازل المواطنين.
وبحسب المصادر تقدر مساحة الأراضي الزراعية التي تقع شمال سنجل بـ 8 آلاف دونم، والتي يمنع مواطنو البلدة من دخولها أو الوصول إليها تحت ذرائع عسكرية.
أقدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر أمس أول الخميس، على تجريف شوارع في ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم.
وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن جرافتين للاحتلال بمساندة عدد من الآليات وفرق المشاة، اقتحمت الضاحية، وشرعت بتجريف مقاطع من الشوارع بمحاذاة دوار اكتابا، باتجاه حي إسكان الموظفين بطول 800 متر.
وأضافت أن التجريف ألحق دمارا وخرابا في البنية التحتية خاصة شبكتي المياه والصرف الصحي، في الوقت الذي داهم فيه جنود الاحتلال أحد المباني وشرعوا بإطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي.
وأوقفت قوات الاحتلال المركبات المتجهة إلى حي الإسكان ومنعتها من المرور، ما تسبب في حدوث أزمة مرورية خانقة في المكان.