الخارجية الفلسطينية: استهداف إسرائيل لسيارة الإسعاف “جريمة مكتلمة الأركان”

الخارجية الفلسطينية: استهداف إسرائيل لسيارة الإسعاف “جريمة مكتلمة الأركان”

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

 أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم السبت، أن مقطع الفيديو المصور الذي نشرته صحيفة أميركية بشأن الاستهداف الإسرائيلي لسيارة إسعاف غزة “جريمة مُكتملة الأركان”. 

وذكر البيان أن الاعتداء الذي تم بشكلٍ مُتعمد وتسبب في استشهاد 15 من العاملين في مجال الإسعاف والإغاثة في 23 مارس الماضي بمدينة رفح يفند ادعاءات قوات الاحتلال الإسرائيلي بأنها لم تهاجم مركبات الإسعاف عشوائياً، ولم يتعرف عليها بذريعة عدم وجود إضاءة أو إشارات طوارئ.

اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم

اقرأ أيضًا..  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

واعتبرت الوزارة في بيان، اليوم السبت، أن هذه الجريمة مكتملة الأركان، وتندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير ضد شعبنا، وتكشف بشاعة ما ترتكبه قوات الاحتلال بشكل يومي بحق المدنيين الفلسطينيين وطواقم العمل الإنسانية والأممية والطبية والصحفية، لترهيبها ومنعها من تقديم أي عون لشعبنا في القطاع، بهدف قتل أشكال ومقومات الحياة كافة، وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية، على طريق فرض التهجير القسري على المواطنين الفلسطينيين.

وجددت الوزارة التأكيد على مواصلة جهودها المكثفة لفضح جرائم الاحتلال أمام المؤسسات الدولية وخاصة مجلسي الأمن، وحقوق الإنسان، وغيرها من المنابر للدفع باتجاه تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة للاحتلال على جرائمه، وصولا إلى إنصاف الضحايا من أبناء شعبنا، وإحقاق العدالة، والمطالبة بتحرك دولي جدي يرتقي لمستوى المسؤوليات التي يفرضها القانون الدولي.

وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين”الأونروا”، اليوم السبت، إن انهيار وقف إطلاق النار بغزة تسبب في موجة نزوح شملت 142 ألف شخص بين 18و23 مارس.

وأضافت الوكالة عبر بيان :”1.9 مليون شخص نزحوا قسرياً في غزة بشكل متكرر منذ بدء الحرب”.

وقال رولاند فريدريك، مُدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، اليوم الجمعة، إن جيش الاحتلال دمر أكثر من 300 منزلاً في مُخيم جنين. 

وأضاف فريدريك، في تصريحاتٍ لشبكة القاهرة الإخبارية، :”لدينا 100 مدرسة و43 عيادة صحية تُقدم الخدمة الطبية لنحو نصف مليون لاجئ”.

وتابع :”نعمل على تقديم المساعدات لنحو 200 ألف لاجئ يعيشون في19 مُخيماً”.

وأكمل المسئول الأمم البارز :”نعمل على إعداد برامج خاصة لاستمرار التعليم في مدة ومحافظات الضفة”. 

وأضاف :”الاحتلال أقام أكثر من 700 حاجزاً عسكرياً في مدن محافظات الضفة منذ بدء الحرب”.

وأصدرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، أمس الجمعة، بياناً قالت فيه إن العدوان الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري.

وذكرت الوكالة الأممية الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية، وأسفر العدوان عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب يونيو 67.

وتُواصل الأونروا العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 21 يناير الماضي، عدوانه على شمال الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف قسرا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.

وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الجمعة، على اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت في الضفة الغربية.

وبحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” فإن قوات الاحتلال انتشرت في عدة أحياء من البلدتين، وسط إطلاق الرصاص والحي والقنابل الصوتية، دون أن يبلغ عن اصابات.

ويُواصل المستوطنون اليهود مُمارستهم العِدوانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والتي تهدف لإجبارهم على ترك أراضيهم. 

وأقدم مستوطنون، أمس الجمعة، على حراثة أراضٍ في بلدة سنجل، شمال شرق رام الله.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن المُستوطنين قاموا بإنزال جرار زراعي في أراضي مملوكة لأهالي بلدة سنجل في منطقة سهل المعرشية، شمالا، وشرعوا بحراثتها، في مؤشر على نيتهم الاستيلاء عليها.

وأضافت مصادر الوكالة الفلسطنية أن أصحاب الأراضي ممنوعون من الوصول إليها منذ السابع من أكتوبر 2023، بعد أن أعلنتها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية، وهي لا تبعد سوى 200 متر عن منازل المواطنين.

وبحسب المصادر تقدر مساحة الأراضي الزراعية التي تقع شمال سنجل بـ 8 آلاف دونم، والتي يمنع مواطنو البلدة من دخولها أو الوصول إليها تحت ذرائع عسكرية.