مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تواصل قصفها لغزة

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أنّ مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تواصل استهداف المناطق الشرقية لمدينة غزة، فيما تستمر عمليات نسف المباني في رفح جنوبي القطاع.
مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الإنسان: ما تقوم به إسرائيل مخططًا واضحًا للتهجير
وصرّح السفير إبراهيم خريشة، مندوب فلسطين لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة قد تجاوز مسألة المحتجزين، ليصبح مخططًا واضحًا للتهجير القسري واستهداف الوجود الفلسطيني، وسط صمت دولي وتواطؤ من بعض الدول مع الجرائم المستمرة بحق المدنيين، حسبما أوردت قناة «القاهرة الإخبارية».
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، عن توسيع نطاق العمليات العسكرية في غزة بشكل كبير، مشيراً إلى أنه سيكون هناك إخلاء واسع النطاق لمناطق في القطاع الفلسطيني من ما وصفها بـ”مناطق القتال”.
بدأ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، توغلاً لتوسيع سيطرته في منطقة بشمال قطاع غزة ، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وبحسب ما قال الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ. وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف.
ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل أمس الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيراً على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين.
وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر. وقال مسؤول فلسطيني مطلع على جهود الوساطة لرويترز “لا يوجد اتصالات حالياً”.
أبو عبيدة يحذر
قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”، إن نصف المحتجزين الإسرائيليين الأحياء يتواجدون في المناطق التي طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها خلال الأيام الأخيرة، محذراً من وجود خطورة على حياتهم.
وأوضح أبو عبيدة أن الكتائب قررت عدم نقل المحتجزين، وإبقائهم ضمن إجراءات تأمين مشددة “لكنها خطيرةٌ للغاية على حياتهم”، بحسب قوله.
وأضاف أن إسرائيل عليها “التفاوض فوراً” من أجل إجلاء المحتجزين أو الإفراج عنهم إذا كانت معنية بحياتهم.