علامات تشير إلى نقص الألياف في القائمة اليومية

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن النظام الغذائي للشخص العادي اليوم يحتوي على ألياف أقل بـ2-3 مرات مما هو ضروري للصحة، وإذ يستهلك أكثر من 80% من سكان البلدان المتقدمة حوالي 15 جرامًا يوميًا، في حين أن المعدل الطبيعي هو 25-38 جرامًا.
والسبب الرئيسي لعدم تناول الألياف بكميات كافية هو نمط الحياة السائد، حيث يتكون النظام الغذائي اليومي بشكل رئيسي من الأطعمة المكررة والمصنعة، والخبز الأبيض والمعجنات، والمعكرونة، والأطعمة الجاهزة، والوجبات السريعة وفي حديث مع MedikForum.ru، أشار خبير التغذية إيغور ستروكوف إلى أن هناك نقصًا في الخضراوات في كل مكان فقليلون هم من يلتزمون بالكمية الموصى بها وهي 400 غرام من الخضراوات يوميًا.
وأكد الخبير أن العواقب السلبية لنقص الألياف متعددة، فنقصها لا يؤدي فقط إلى خلق مشكلة الإمساك المزمن، بل ويزيد أيضًا من مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.
علامات نقص الألياف في القائمة اليومية
مشاكل في الجهاز الهضمي
الإمساك وحركات الأمعاء غير المنتظمة والألياف تحتفظ بالماء في الأمعاء، مما يزيد من حجم البراز ويحفز التمعج وفي حالة وجود نقص، يصبح البراز صلبًا وقليل التكرار.
وتناوب الإمساك والإسهال، يمكن أن يؤدي نقص الألياف القابلة للذوبان (مثل البكتين) إلى تعطيل توازن البكتيريا المعوية، مما يؤدي إلى خلل التوازن الجرثومي وعدم استقرار البراز.
الشعور المستمر بالجوع
عندما لا يحصل الجسم على ما يكفي من الألياف مع الطعام، يستمر الشعور بالشبع لمدة ساعة، حيث يتم امتصاص العناصر الغذائية والكربوهيدرات من الطعام بسرعة كبيرة ونتيجة لذلك، يرتفع مستوى السكر في الدم أولاً ثم ينخفض بشكل حاد، وتعمل الألياف على إبطاء عملية هضم الطعام، مما يمنع حدوث ارتفاعات حادة في مستوى الجلوكوز، وهذا يطيل الشعور بالشبع.
مشاكل البشرة
يؤدي نقص الألياف في النظام الغذائي إلى زيادة احتمالية ظهور حب الشباب والجفاف والتجاعيد المبكرة.
كيف ترتبط هذه المشاكل بالألياف
يؤدي نقصه إلى حدوث الإمساك، حيث تبدأ السموم بالخروج من خلال الجلد.
الألياف هي غذاء للبكتيريا المفيدة في أمعائك، ونقصها يمكن أن يساهم في اختلال التوازن في ميكروبات الأمعاء، مما قد يؤدي إلى الالتهاب (الذي يمكن أن يظهر على بشرتك).
ارتفاع نسبة السكر في الدم
تعمل الألياف على إبطاء امتصاص الجلوكوز في الدم، وعندما لا يكون هناك ما يكفي منها، ترتفع مستويات السكر بسرعة كبيرة وبما أن الجسم لا يحافظ على مستوى مرتفع من السكر باستمرار، فإنه سرعان ما “ينخفض”، مما يسبب الجوع الشديد، ويبحث الإنسان عن الطعام، ونتيجة لذلك يعرض نفسه لتقلبات خطيرة في نسبة السكر في الدم، وفي نفس الوقت يأكل أكثر من اللازم، وهذا النمط من الأكل محفوف بالخطر لتطور السمنة ومقاومة الأنسولين ومرض السكري.
ونظرًا لأن الألياف تبطئ امتصاص الجلوكوز، وكذلك الدهون، فإن نقصها يمكن أن يؤدي إلى مشكلة ارتفاع الكوليسترول، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
نزلات البرد المتكررة
تعتبر الأمعاء مركز المناعة، إذ تتركز فيها أكثر من 70% من الخلايا المناعية، وإذا لم يحصل الميكروبيوم على الألياف، فإن تطوره الإيجابي لا يحدث، ولا تتكاثر البكتيريا المفيدة وكل هذا يؤثر سلبا على الجهاز المناعي، ويحدث انخفاض في إنتاج IgA (الأجسام المضادة المخاطية) وانخفاض في مستوى البكتيريا المضادة للالتهابات ونتيجة لذلك، يصبح الجسم عرضة للعدوى في البيئة الخارجية.