قوات الاحتلال تقتحم بلدتين في الضفة الغربية

قوات الاحتلال تقتحم بلدتين في الضفة الغربية

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، على اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت في الضفة الغربية.

وبحسب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” فإن قوات الاحتلال انتشرت في عدة أحياء من البلدتين، وسط إطلاق الرصاص والحي والقنابل الصوتية، دون أن يبلغ عن اصابات.

ويُواصل المستوطنون اليهود مُمارستهم العِدوانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، والتي تهدف لإجبارهم على ترك أراضيهم. 

وأقدم مستوطنون، اليوم الجمعة، على حراثة أراضٍ في بلدة سنجل، شمال شرق رام الله.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن المُستوطنين قاموا بإنزال جرار زراعي في أراضي مملوكة لأهالي بلدة سنجل في منطقة سهل المعرشية، شمالا، وشرعوا بحراثتها، في مؤشر على نيتهم الاستيلاء عليها.

اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأضافت مصادر الوكالة الفلسطنية أن أصحاب الأراضي ممنوعون من الوصول إليها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بعد أن أعلنتها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية، وهي لا تبعد سوى 200 متر عن منازل المواطنين.

وبحسب المصادر تقدر مساحة الأراضي الزراعية التي تقع شمال سنجل بـ 8 آلاف دونم، والتي يمنع مواطنو البلدة من دخولها أو الوصول إليها تحت ذرائع عسكرية.

أقدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر امس الخميس، على تجريف شوارع في ضاحية اكتابا شرق مدينة طولكرم. 

وأكدت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن جرافتين للاحتلال بمساندة عدد من الآليات وفرق المشاة، اقتحمت الضاحية، وشرعت بتجريف مقاطع من الشوارع بمحاذاة دوار اكتابا، باتجاه حي إسكان الموظفين بطول 800 متر.

وأضافت أن التجريف ألحق دمارا وخرابا في البنية التحتية خاصة شبكتي المياه والصرف الصحي، في الوقت الذي داهم فيه جنود الاحتلال أحد المباني وشرعوا بإطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي.

وأوقفت قوات الاحتلال المركبات المتجهة إلى حي الإسكان ومنعتها من المرور، ما تسبب في حدوث أزمة مرورية خانقة في المكان.

وأصدر مجلس الوزراء الفلسطيني، امس الخميس، بياناً أدان فيه التصعيد الوحشي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكد البيان أن سيطرة الاحتلال على ما يُسمى محور “موراج” وفصل مدينتي رفح وخان يونس هو مخطط إجرامي لترسيخ الاحتلال وتفتيت القطاع، في تحدٍّ سافر للقانون الدولي، الذي يقر بوضوح أن غزة جزء أصيل من دولة فلسطين.

وجدد مجلس الوزراء دعوته المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لكبح آلة الحرب الإسرائيلية، وفرض انسحاب كامل من القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، في ظل كارثة إنسانية تهدد بفناء مقومات الحياة.

وأكد أن غياب الإجراءات الدولية الحاسمة، منح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في مجازره بحق شعبنا، مجددا مطالباته بتحرك دولي حاسم لإيقاف آلة الإبادة والتهجير القسري وتصاعد الاستعمار وهجمات المستعمرين، داعيا إلى سرعة تفعيل آليات المحاسبة الدولية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك تطبيق قرار مجلس الأمن 2735، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، لإنهاء الاحتلال غير الشرعي فوراً ودون مماطلة.

وشدد محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني على أن المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودا مخلصة من الجميع، وتوحيد مؤسسات الدولة خصوصا في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال ومخططاته وعدوانه على شعبنا في الضفة بما فيها القدس، وغزة، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرا إلى توجيهات الرئيس للسلك الدبلوماسي بتكثيف التحركات الدولية وطرق كل الأبواب للدفاع عن قضايا شعب فلسطين.

وارتقى مواطن فلسطيني شهيداً، اليوم الخميس، جراء قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة.