بكرى: إسرائيل قصفت غزة بما يعادل 2.5 قنبلة ذرية (فيديو)

بكرى: إسرائيل قصفت غزة بما يعادل 2.5 قنبلة ذرية (فيديو)

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

قال الإعلامي مصطفى بكري إن الذخائر التي قصفها الاحتلال الإسرائيلي على غزة في الشهور الماضية تعادل 2.5 قنبلة ذرية، وأن 15% من هذه الذخائر لم تنفجر، واستولت عليها المقاومة وبدأت في إعادة تصنيعها.

وأكد مصطفى بكري خلال تقديم برنامج حقائق وأسرار المذاع عبر قناة صدى البلد، أن نتنياهو لن يستطيع القضاء على المقاومة الفلسطينية التى بدأت فى إعادة استخدام السلاح الإسرائيلي واطلقت صواريخ من غزة تجاه إسرائيل.
وتابع مصطفى بكري: هناك شبكة أنفاق تحت الأرض تمتد على مسافة تزيد على 700 كيلومتر، ما يجعل الوصول إليها أمرًا بالغ الصعوبة.

 القضاء على المقاومة في غزة لن يكون سهلاً

وأشار بكري إلى أن القضاء على المقاومة في غزة لن يكون سهلاً، مؤكدًا أن أمامها فترة من ثلاث إلى أربع سنوات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلى ومخطط التهجير الإسرائيلي لن يتحقق سواء كان طوعيًا أو قسريًا، لأن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ومستعد للموت دفاعًا عنها.

أعلنت حركة حماس، أن نصف المحتجزين الإسرائيليين الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلاءها في الأيام الأخيرة، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ لها عاجل.

وقالت حماس، إنه ؛”قررنا عدم نقل هؤلاء المحتجزين من هذه المناطق وإبقاءهم ضمن إجراءات تأمين مشددة لكنها خطيرة على حياتهم”.

وفي إطار آخر، نعت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الجمعة، القائد حسن فرحات، المعروف بـ”أبو ياسر”، الذي قتل مع اثنين من أبنائه جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقته في مدينة صيدا جنوب لبنان.

وقالت الكتائب في بيان لها: “تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام – معركة طوفان الأقصى – القائد القسامي المجاهد/ حسن أحمد فرحات (من بلدة البصة الفلسطينية المحتلة – قضاء عكا)، الذي ارتقى شهيدًا فجر اليوم الجمعة، إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا، مع ابنته الشهيدة جنان حسن فرحات، ونجله الشهيد القسامي المجاهد حمزة حسن فرحات”.

وأكد البيان أن فرحات لعب دورًا بارزًا في “مسيرة الجهاد والمقاومة” ضد إسرائيل على مدار سنوات، مشيرًا إلى أنه تولى مواقع قيادية متقدمة في الكتائب، وكان له دور فاعل في معركة “طوفان الأقصى”. وشددت القسام على أن “سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائها ومجاهديها داخل فلسطين وخارجها، لن تثنيها عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء”، متعهدةً بمواصلة القتال حتى “العودة والتحرير”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن الهجوم، مشيرًا إلى أنه استهدف حسن فرحات، الذي وصفه بأنه “قائد القطاع الغربي لحركة حماس في لبنان”، في عملية مشتركة بين قيادة المنطقة الشمالية وجهاز الاستخبارات العسكرية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: “هاجمنا الليلة الماضية منطقة صيدا جنوب لبنان، وتمكنا من القضاء على حسن فرحات، المسؤول عن تخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل”. وأضاف أن فرحات كان مسؤولًا عن إطلاق قذائف صاروخية باتجاه منطقة صفد، التي أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين في 14 فبراير 2024، كما أنه “عمل خلال الأشهر الأخيرة على التخطيط لهجمات أخرى ضد إسرائيل”.