اقرأ بتواصل غدا.. التحالف الأمريكي الإسرائيلي يضع الشرق الأوسط على خط النار

اقرأ بتواصل غدا.. التحالف الأمريكي الإسرائيلي يضع الشرق الأوسط على خط النار

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

 تنشر جريدة تواصل في عددها الصادر، غدًا السبت، الكثير من الموضوعات والتقارير الإخبارية المهمة، أبرزها: “التحالف الأمريكي الإسرائيلي يضع الشرق الأوسط على خط النار”.

يتضمن عدد الجريدة الكثير من الموضوعات الأخرى، أهمها:-

هنا كانت “رفح” الفلسطينية

احتلال غزة بالكامل وتقسيم القطاع

سقطات الوزراء

الزواج الرقمي

الأهلي ينتفض

 

 

فى صلب الشرق الأوسط، حيث تتشابك المصالح وتتداخل الأجندات، يبدو أن المنطقة تقترب أكثر من أى وقت مضى من نقطة اللاعودة. موجات من التوتر تتصاعد بشكل دراماتيكى، لتقودنا إلى عتبة حرب قد تعيد صياغة المستقبل، وتتكاثر علامات الاستفهام حول الأبعاد الحقيقية للصراع الدائر. فى هذه اللحظة الفارقة، تُستغل إيران كـ«فزاعة» لتمرير مخططات إستراتيجية تهدف لإعادة تشكيل موازين القوى، حيث تلعب واشنطن وتل أبيب لعبة المصالح بأدوات غير تقليدية، بينما تُضخ الأسلحة المتطورة إلى المنطقة تحت ذريعة «تحقيق التوازن الإستراتيجى». 

يشير الخبراء العسكريون والسياسيون إلى أن هذا الصراع تجاوز كونه نزاعًا محليًّا، ليتحول إلى معركة كبرى بين القوى العظمى بحثاً عن موطئ قدم فى النظام العالمى الجديد. قد نكون أمام حرب غير مرئية، صراع غير تقليدى يمهّد لمرحلة أكثر تعقيداً مما نتصور. 

تتركز بؤر التوتر فى سوريا وإيران واليمن وغزة ولبنان، بخلاف الحرب الأهلية فى السودان والتوتر الليبى، حيث تستعر الصراعات المسلحة والنزاعات الأهلية التى تزيد المنطقة اشتعالاً يوماً بعد يوم، لتبقى كياناً واحداً فى مرمى التهديدات الأمنية والسياسية. 

فى خضم التصعيد الإسرائيلى الأخير، يعود مشروع «إسرائيل الكبرى» إلى الواجهة بدعم أمريكى غير محدود. يزعم نتنياهو نجاحه فى «إعادة تشكيل الشرق الأوسط» عبر عدوانه على غزة ولبنان وسوريا والضفة، مدعياً تراجع النفوذ الإيرانى وانهيار النظام السورى. 

لكن الوقائع تكذب هذه الادعاءات. فقبل نتنياهو، فشل بيريز فى فرض «الشرق الأوسط الجديد»، كما باءت جميع المحاولات الأمريكية بالفشل بداية من مصطلح «النظام العالمى الجديد» لبوش الأب مرورا بـ«مغامرات» بوش الابن فى أفغانستان والعراق إلى أن وصلنا إلى «الشرق الأوسط الواسع» لرايس أثناء حرب يوليو 2006.

فى عهد أوباما، حاولت واشنطن خلق توازن عبر دعم الإسلام السياسى، مما زاد المنطقة تمزقاً. بينما حافظ بايدن على سياسة مترددة، فلم يوقف عدوان غزة ولم يحرك «حل الدولتين». أما ترامب، فعاد بمشاريع أكثر خطورة تهدف للتوسع الإسرائيلى فى الجولان وجنوب لبنان والضفة وغزة، رافضاً «حل الدولتين» رغم كونه الضامن الوحيد للسلام. 

وتشهد المنطقة أكبر حشد عسكرى أمريكى منذ 2003، مع انتشار حاملات الطائرات مثل «جيرالد فورد» و«هارى ترومان»، وغواصات نووية، وأساطيل جوية. هذا التواجد ليس مجرد رد على التهديدات، بل جزء من إستراتيجية لإعادة رسم الخريطة الإقليمية فى مواجهة الصعود الروسى والصينى. 

بينما تتخلى إيران عن بعض أوراقها تحت الضغط، وتتأرجح تركيا بين مصالحها والتحالفات الدولية، يدفع المدنيون الثمن الأكبر، حيث تقع غزة تحت نيران العدوان، وتغرق اليمن وسوريا فى أزمات إنسانية مروعة.