أبو عبيدة يُحمل حكومة نتنياهو مسئولية حياة أسرى إسرائيل

أبو عبيدة يُحمل حكومة نتنياهو مسئولية حياة أسرى إسرائيل

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، إن نصف أسرى العدو الأحياء يتواجدون في مناطق طلب جيش الاحتلال إخلائها في الأيام الأخيرة. 

وقال أبو عبيدة إن إذا كانت إسرائيل معنيةً بحياة الأسرى فعليها التفاوض فورا لإجلائهم أو الإفراج عنهم وقد أعذر من أنذر

وأضاف :”حكومة نتنياهو تتحمل المسؤولية عن حياة الأسرى ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق الذي وقعته”,

وتابع :”حكومة نتنياهو تتحمل مسؤولية حياة الأسرى ولو كانت معنية بهم لالتزمت بالاتفاق ولكان معظمهم في بيته”.

وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إن سكان غزة يعيشون أوضاعا كارثية ولا يوجد مكان آمن في القطاع.

وأضاف تورك :”نرفض أي تغيير ديموجرافي أو ضم أراض في قطاع غزة ويجب العودة إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات”.

وأكمل :”الحصار على غزة يرقى إلى عقاب جماعي ويتم استخدام التجويع كسلاح حرب”.

ارتقى مواطن فلسطيني شهيداً، أمس الخميس، جراء قصف مُسيّرة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من المواطنين في رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت المواطنين بحي النصر شمال رفح، ما أسفر عن استشهاد أحدهم.

اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم

اقرأ أيضًا..  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وتسبب القصف في إصابة عدد من الفلسطينيين بجروح بعد استخداف خيمة تؤوي نازحين شمال المخيم الجديد في النصيرات وسط قطاع غزة. 

وفي السياق، تمكنت الطواقم الطبية والدفاع المدني من انتشال 12 شهيدا، وأكثر من 20 جريحا بعد استهداف قوات الاحتلال لعدة منازل، بمنطقة التركمان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وأصدرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس الخميس، بياناً رفضت فيه وأدانت التصريحات العنصرية لوزيري جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، والخارجية جدعون ساعر.

وأكدت الوزارة أن تصريحات الوزيرين “إرهاب دولة منظم”، إذ يُعمق الإبادة والتهجير والضم. 

جاء ذلك تعقيبا على تصريحات كاتس بشأن حمايته لإرهاب المستعمرين الذين ارتكبوا جريمتهم في قرية دوما جنوب نابلس، وتفاخره بإلغاء أوامر الاعتقال الإداري، وكذلك تصريح ساعر الذي يشجع ويدفع باتجاه تهجير شعبنا في القطاع تحت شعار “الهجرة الطوعية” المزيف.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه التصريحات وغيرها التي تصدر عن أركان الحكومة الإسرائيلية إرهاب دولة منظم ضد الشعب الفلسطيني، وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وتحريض على مزيد من القمع والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم، وصولاً إلى حملات الإبادة والتهجير والضم المتلاحقة.

وأكدت أن جرائم الاحتلال ومستعمريه ترجمة لمثل تلك المواقف، خاصة منع البناء الفلسطيني، والتصعيد الحاصل في جرائم هدم المنازل كما حدث في بلدة الخضر صباح أمس الخميس، على طريق تكريس الاحتلال والضم وتعميق نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد).

وحمّلت المجتمع الدولي المسؤولية عن عدم جديته في تحمل مسؤولياته وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتخليه عن واجباته تجاه الظلم التاريخي المتواصل الذي يحل بالشعب الفلسطيني، وحذرت من مخاطر سياسة حكومة الاحتلال ودفعها بساحة الصراع والمنطقة إلى انفجار شامل.

ودعا جوناس جار ستور، رئيس وزراء النرويج، لإيقاف العِدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتكثيف المُساعدات لأهالي القطاع.