80 باكو.. يكشف عالم صالونات التجميل

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
هدى المفتى: الواقعية سر نجاح المسلسل
التوازن بين الكوميديا والدراما أعجب الجمهور.. وفخوره بالتعاون مع انتصار
العمل فتح لى أبوابًا جديدة فى الدراما التلفزيونية
يعد مسلسل «80 باكو» المعروض خلال شهر رمضان 2025، محط أنظار الجمهور والنقاد على حد سواء، بسبب أحداث المسلسل الذى تدور فى عالم صالونات التجميل ويعرض قضايا اجتماعية وإنسانية من خلال شخصيات معقدة ومؤثرة، مما جعل من العمل تجربة درامية مميزة، التصوير فى أماكن حقيقية والتفاصيل الدقيقة أضفت واقعية للمسلسل، بينما قدم فريق العمل أداءً متميزًا، يسلط «80 باكو» الضوء على حياة النساء فى بيئة شعبية، ويجمع بين الترفيه والرسائل الإنسانية العميقة التى لاقت استحسانًا واسعًا، مما يجعله واحدًا من الأعمال التى تلامس واقع المشاهدين وتستحق المتابعة.
قدمت هدى المفتى شخصية مليئة بالتفاصيل الإنسانية التى تجمع بين القوة والضعف، والتحديات الشخصية والمهنية التى تواجهها داخل عالم الكوافير، فى مسلسل «80 باكو» الذى عرض فى شهر رمضان 2025، وبدأ عرضه الثانى الان،حيث استطاعت أن تجسد شخصية «بوسى» بواقعية، كان أداؤها الطبيعى والملىء بالعفوية فى المواقف الكوميدية والدرامية محط إعجاب الجمهور، حيث تمكنت من التوازن بين الجوانب الكوميدية والإنسانية للشخصية بشكل رائع.
• كيف استقبلتِ ردود الفعل على مسلسل «80 باكو»؟
ردود الفعل كانت رائعة جدًا وأثرت فى بشكل إيجابى، سعدت بتفاعل الجمهور الكبير مع الشخصية والأحداث، وكانت التعليقات تشيد بالأداء وبالعمل بشكل عام، المسلسل تناول موضوعًا جديدًا ومختلفًا وهو عالم الكوافير، والذى لم يُسلط عليه الضوء فى الدراما بشكل كبير من قبل، كان من المهم بالنسبة لى أن يشعر الجمهور بأنهم يتعرفون على جانب إنسانى فى حياة الشخصيات، وليس فقط الجانب الكوميدى أو الدرامى.
وانتظر العرض الثانى للعمل.
• كيف تصفين تجربتك فى مسلسل «80 باكو»؟
تجربتى فى «80 باكو» كانت مميزة جدًا بالنسبة لى، أنا سعيدة باستقبال الجمهور المصرى للمسلسل، كان من حلمى أن أقدم عملًا يتناول عالم الكوافير الحريمى بطريقة مختلفة، خاصة أن هذا العالم مليء بالقصص والدراما التى لم تُكتشف بعد، المسلسل يركز على حياتهن الشخصية والتحديات التى يواجهنها، وهذا جعلنى أستمتع بكل لحظة فى العمل.
• كيف بدأت فكرة المسلسل، وهل كنتِ تخططين لهذا الموضوع منذ فترة؟
– بالفعل كنت أفكر لفترة فى تقديم فكرة حول عالم الكوافير، لأنه جزء كبير من حياة الفتيات والسيدات، ولديه العديد من الحكايات التى تستحق أن تروى، ثم قابلت الكاتبة غادة عبد العال، التى كان لديها فكرة مشابهة، وبالفعل بدأنا معًا العمل على هذا المشروع، غادة كتبت النص ببراعة شديدة، وكان لها الفضل الكبير فى بلورة هذا العالم بطريقة جذابة ومؤثرة.
• هل كان عالم الكوافير يعنى لكِ شيئًا خاصًا قبل العمل فى المسلسل؟
– نعم، منذ صغرى كنت أذهب مع والدتى إلى الكوافير، وكان هذا العالم مليئًا بالشخصيات المختلفة التى تركت فى ذاكرتى انطباعًا كبيرًا، هذا العالم بالنسبة لى مليء بالقصص الإنسانية التى تتراوح بين الفرح والحزن، وهو ما جعلنى أريد أن أسلط الضوء عليه من خلال هذا العمل، كما أن الكوافير فى حد ذاته يعد مكانًا للتفريغ النفسى بالنسبة للكثير من النساء، وهو شيء أردت أن أظهره فى المسلسل.
• كيف كانت تجربتك فى هذا العمل الذى يضم طاقمًا نسائيًا بالكامل؟
– كان هذا أمرًا رائعًا، لأن العمل بأكمله يضم سيدات مبدعات، من المخرجة كوثر يونس إلى الكاتبة غادة عبد العال وجميع البطلات، بالطبع كان له طابع خاص يختلف عن أى عمل آخر، التجربة كانت مليئة بالطاقات الإيجابية والمشاعر النسائية التى جعلتنى أشعر بأننى جزء من شيء مميز، هذه التجربة ليست فقط عن تقديم الدراما، بل أيضًا عن تقديم صورة قوية وجديدة عن المرأة.
• كيف كان العمل مع المخرجة كوثر يونس؟
– كان العمل مع كوثر يونس تجربة مثيرة، هذه أول مرة أعمل فيها مع مخرجة تلفزيونية، لذلك كنت متحمسة جدًا، كوثر تمتاز بقدرتها على توجيه الممثلين بشكل رائع، وتعاملها مع كل تفاصيل الشخصية كان مبهرًا، تعلمت الكثير منها، ووجدت أن لديها رؤية فنية متميزة، مما جعل العمل معها تجربة استثنائية.
• ننتقل إلى شخصية «بوسي» التى تؤدينها فى المسلسل.. كيف تخلقت هذه الشخصية بالنسبة لكِ؟
– شخصية بوسى كانت تحديًا كبيرًا بالنسبة لى، هى ليست مجرد فتاة تعمل فى الكوافير، بل هى الأبرع بين زميلاتها، وتحظى بشعبية كبيرة بسبب مهارتها فى تصفيف الشعر والمكياج، ولكن كما يظهر فى المسلسل، هى تواجه تحديات كبيرة فى حياتها الشخصية، تجد نفسها فى ورطة عندما تضطر لجمع مبلغ من المال لمغادرة منزل عمها بسبب سوء المعاملة من زوجته.
• هل كان لديكِ تحديات خاصة فى أداء هذه الشخصية؟
– نعم، كان التحدى الأكبر بالنسبة لى فى الأداء الصوتى، حيث كان على استخدام لكنة شعبية بطريقة سلسة ودون مبالغة، حاولت أن أُظهر طبيعة الشخصية من خلال تفاصيل بسيطة مثل طريقة الكلام السريعة أو الضحكة المميزة، هذه التفاصيل كانت ضرورية لكى تكون الشخصية طبيعية وواقعية، وتُظهر الجوانب العفوية لشخصية بوسى.
• هل واجهتِ صعوبة فى تقديم المواقف الكوميدية التى تتعرض لها «بوسي»؟
– الحقيقة، كان تقديم هذه المواقف الكوميدية ممتعًا للغاية، ولكنها كانت تتطلب قدرًا كبيرًا من الانتباه لضبط التوازن بين الجدية والكوميديا، المواقف الكوميدية التى تعرضت لها «بوسى» كانت تأتى بشكل غير متوقع، ما جعلنى أضطر للتفاعل معها بشكل عفوى وطبيعى، كان من المهم أن أحافظ على طابع الشخصية فى كل مشهد، وأعتقد أن هذا ما جعلها تحظى بقبول الجمهور.
• ما هى أكثر شيء تأملين أن يلاحظه الجمهور فى هذا المسلسل؟
أتمنى أن يلاحظ الجمهور الجانب الإنسانى فى المسلسل، خصوصًا فيما يتعلق بحياة الفتيات العاملات فى الكوافير، نحن نرى هذا العالم من زاوية جديدة، نركز فيها على قصصهن وتحدياتهن اليومية، أريد أن يشعر الجمهور بأن هؤلاء الفتيات ليسوا مجرد شخصيات عابرة، بل هم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ولهم قصص وتضحيات يجب أن نُقدرها، وأتمنى أن يحقق المسلسل صدى إيجابيًا لدى الجميع.
• هل هناك شيء آخر تتمنين تحقيقه من خلال هذا المسلسل؟
– بالطبع، أتمنى أن يكون «80 باكو» خطوة مهمة فى مشوارى الفنى، وأن يفتح لى أبوابًا جديدة فى عالم الدراما التلفزيونية، كما أتمنى أن يستمتع الجمهور بالمشاهد التى نقدّمها، وأن يكون هذا العمل نقطة انطلاق لمزيد من التجارب المختلفة التى أطمح إلى تقديمها فى المستقبل.
• ما التحدى الأكبر الذى واجهته خلال تصوير هذا المسلسل؟
– التحدى الأكبر بالنسبة لى كان فى تحقيق التوازن بين الجوانب الإنسانية والكوميدية لشخصية «بوسى»، المسلسل ملىء بالمواقف التى تتطلب تفاعلًا سريعًا، وكان من المهم بالنسبة لى أن أظل وفية للطابع الطبيعى لشخصية بوسى، مع الحفاظ على اللمسات الكوميدية التى تميز العمل، كان من الضرورى أيضًا أن أستطيع تقديم الشخصية بكل تفاصيلها الواقعية، سواء فى مواقفها الصعبة أو لحظات الفرح.
أبطال العمل لـ«تواصل»:انتصار: شخصية «لولا» تمثل تحدياً جديداً لى
خالد مختار: دورى فى جاء طبيعيًا بفضل نشأتى فى حى شعبي
دنيا سامى: العمل أضاف لى الكثير من الخبرات والرسائل المهمة

أكدت الفنانة انتصار أن مسلسل «80 باكو» يُعتبر نقلة جديدة لها فى عالم الدراما، مشيرة إلى أن العمل يحمل طابعاً مختلفاً وفريداً من نوعه، وقالت إن شخصية «لولا» التى تجسدها فى المسلسل تمثل تحدياً كبيراً لها، لأنها لا تشبه أى شخصية قدمتها من قبل، حيث تجمع بين الجوانب الإنسانية والاجتماعية والتجارية، ما جعل من التجربة الدرامية مميزة وثرية.
وأضافت إنتصار أنها كانت متحمسة للمشاركة فى هذا العمل بسبب التفاصيل الدقيقة التى يتناولها، سواء من خلال تقديم عالم الكوافير أو من خلال التأثير الكبير الذى يتركه على حياة الأشخاص، كما أكدت أن التصوير فى الأماكن العامة كان يتطلب جهداً كبيراً منها، ولكنه فى الوقت نفسه كان ممتعاً للغاية.
وتطرقت إنتصار إلى أهمية العمل مع مخرجة وكاتبة المسلسل، حيث أشارت إلى أن العمل مع فريق نسائى جعل المشهد الدرامى أكثر مصداقية وأصالة، مؤكدة أن التعاون مع فريق عمل مبدع وحيوى كان له تأثير إيجابى على مجريات التصوير والأداء التمثيلى، كما أكدت أنها اكتسبت الكثير من المهارات العملية والتقنية التى ساعدتها فى تمثيل الشخصية بطريقة أكثر واقعية.
وأشارت انتصار إلى أنها تتمنى أن يكون المسلسل قد نجح فى جذب الجمهور وأنه يفتح آفاقاً جديدة لفهم عالم الكوافير والنساء اللواتى يعملن فيه، لافتة إلى أنها متفائلة بمستقبل المسلسل وبالتفاعل الجماهيرى معه.
فى تصريحات حديثة له، تحدث الفنان خالد مختار عن تجربته فى مسلسل «80 باكو» وما رافقها من تحديات وانتقادات، وقال إن الانتقادات جزء طبيعى من أى تجربة فنية، سواء كان الفنان جديدًا أو قديمًا، خاصة أنه يمتلك جمهورًا على مواقع التواصل الاجتماعى ينتظر منه أداءً مميزًا، وأشار إلى أن الجمهور يعجب بما يقدمه على الإنترنت، لكن الدراما لها خصوصيتها وصعوباتها التى تختلف عن ما يُقدمه على منصات التواصل الاجتماعى، ورغم التحديات، أكد خالد أن ردود الفعل كانت إيجابية بشكل عام، وهو ما أسعده.
كما تحدث عن كيفية اختياره لهذا الدور، حيث أوضح أن المخرجة كوثر يونس هى من رشحته لشخصية الشاب الشعبى فى المسلسل، وهو دور لم يكن بحاجة للكثير من التحضير له، نظراً لأنه نشأ فى حى شعبى فى شبرا، وأكد أنه عاش تلك التجربة بالفعل وكان من السهل عليه أن يقدم الشخصية بشكل طبيعى، موضحًا أن المخرجة والكاتبة كانتا تحاولان مساعدته فى الحفاظ على طبيعته فى الأداء بما أنه لم يخضع لورش تمثيل حتى الآن، وأضاف أنه خاض التجربة باستخدام قدراته الطبيعية دون الحاجة للكثير من التحضير المسبق.
وعن أهمية مشاركته فى المسلسل، أكد خالد مختار أن المسلسل يناقش قضية حقيقية ومهمة، مما كان دافعًا قويًا له للمشاركة، كما أشار إلى أن المسلسل يعد خطوة مهمة فى مسيرته الفنية، لاسيما أنه يعمل بجانب أسماء كبيرة، مثل هدى المفتى، وانتصار، والمنتج عبدالله أبوالفتوح، كما تحدث عن تحديات المشاركة فى رمضان 2025، مؤكدًا أنه كان مترددًا فى البداية بسبب المخاطرة التى تنطوى عليها المشاركة فى هذا التوقيت، ولكنه قرر المضى قدمًا، خاصة مع ردود الأفعال الإيجابية التى تلقاها.
من جانبه، تحدث عن تجربته مع الفنانة هدى المفتى، قائلاً إنه يعرفها من خلال أصدقاء مشتركين ولم يشعر بغربة معها، مشيرًا إلى أنها شخصية لطيفة للغاية وتحب إضفاء جو من المرح والضحك على فريق العمل، وفى سياق آخر، كشف خالد عن أنه يعمل حاليًا على أغنية جديدة وفيلم قادم مع المخرج أبوبكر شوقى، من بطولة نيلى كريم وأمير المصرى.
أما الفنانة دنيا سامى، فقد أكدت أن مسلسل «80 باكو» كان تجربة شاقة للغاية بالنسبة لها على الصعيدين الصحى والنفسى، مشيرة إلى أنها بذلت جهدًا كبيرًا فى تجسيد الشخصية، وقالت إنها كانت تحب العمل منذ قراءتها للورق، وأكدت أن تصوير المسلسل فى كوافير حقيقى فى وسط البلد أضاف للمسلسل الكثير من الصدق والواقعية، وأضافت أن المسلسل يتناول تفاصيل صالونات التجميل بشكل عميق لم يتم مناقشته فى أعمال درامية سابقة.
كما تحدثت عن كواليس العمل مع الفنانة رحمة أحمد، وقالت إن العديد من المشاهد بينهما كانت تلقائية، مشيرة إلى أن البطة التى كانت موجودة فى بعض المشاهد كانت تتسبب فى مشاكل أثناء التصوير، وأشادت بأداء الفنانة انتصار، قائلة إنها تعتبرها مدرسة فى التمثيل واعتبرت أن الفنانة انتصار تمتلك قدرات كبيرة فى اللوكيشن، وأنها استفادت منها بشكل كبير.
وأشارت دنيا أيضا إلى أن المسلسل يحتوى على العديد من الرسائل الإيجابية التى تُمرر للمشاهد بطريقة غير مباشرة، مشيرة إلى أن الأعمال الشعبية تستهويها بشكل أكبر لأنها تمنحها مجالًا أكبر للتعبير عن نفسها وإظهار قدراتها، وأضافت أن المسلسلات التى تتكون من 15 حلقة تحظى بإيقاع سريع وجذاب، مما يجعلها تفضل المشاركة فى الأعمال القصيرة التى تصل للمشاهد بصورة أسرع.