فرقة “التحدي” لذوي الهمم تتألق في احتفالية عيد الفطر بثقافة وادي النطرون

فرقة “التحدي” لذوي الهمم تتألق في احتفالية عيد الفطر بثقافة وادي النطرون

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

في أجواء احتفالية مميزة، شهد مسرح قصر ثقافة وادي النطرون حفلا فنيا ضمن فعاليات وزارة الثقافة احتفالا بعيد الفطر المبارك، التي نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان.

 

نفذ الحفل بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، حيث تألقت فرقة التحدي لذوي الهمم التابعة لقصر ثقافة مصطفى كامل بقيادة الفنان مصطفى ديشا، وقدمت مجموعة من الفقرات الاستعراضية التي أبهرت الجمهور، منها: “الفرح الإسكندراني”، “بنات إسكندرية”، “الصعيدي”، و”التنورة التراثية”، وسط تفاعل كبير.

الفعاليات نفذت ضمن برنامج إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، وفرع ثقافة البحيرة برئاسة محمد البسيوني، وجاءت ضمن برنامج متكامل أعدته الهيئة للاحتفال بعيد الفطر المبارك في القاهرة والمحافظات، ويشمل عروضا للموسيقى العربية والفنون الشعبية والمسرح، إلى جانب أنشطة المشروع الثقافي بالمناطق الجديدة الآمنة، إضافة إلى إطلاق ثلاثة أفلام جديدة ضمن مشروع “سينما الشعب”، تعرض في 16 محافظة بسعر موحد ومخفض قدره 40 جنيها للتذكرة.

 

وتسعى قصور الثقافة، المنتشرة في مختلف المحافظات، إلى تقديم برامج متنوعة تجمع بين الترفيه والتثقيف، لإثراء تجربة المواطنين في عيد الفطر، وتعزيز قيم البهجة والمشاركة المجتمعية.

وتبدأ جهود  قصور الثقافة عادةً بتخطيط فعاليات متنوعة تشمل العروض المسرحية التي تتناول موضوعات مستوحاة من التراث الشعبي والديني، مما يساهم في تعزيز الهوية الثقافية. كما تنظم قصور الثقافة ورش عمل فنية للأطفال والشباب، مثل الرسم والأشغال اليدوية، لتشجيعهم على الإبداع واستثمار أوقات فراغهم خلال الإجازة. بالإضافة إلى ذلك، تقام الأمسيات الشعرية والموسيقية التي تضم ألحاناً تراثية وعروضاً للموسيقى العربية، لإدخال السرور على قلوب الحاضرين.

وتحرص قصور الثقافة على الوصول إلى المناطق النائية والقرى من خلال تنظيم قوافل ثقافية متنقلة تحمل معها الكتب والعروض الفنية، لضمان شمولية الاحتفال ومشاركة الجميع في أجواء العيد. كما تُقدم معارض للكتب بأسعار رمزية، تشجع على القراءة ونشر المعرفة بين مختلف الفئات العمرية.

من ناحية أخرى، تتعاون قصور الثقافة مع الجمعيات الأهلية والمؤسسات المحلية لتوزيع هدايا رمزية على الأطفال والأسر المحتاجة، مما يعزز روح التكافل الاجتماعي التي يمثلها عيد الفطر. هذه الأنشطة لا تقتصر على الترفيه فحسب، بل تساهم في تعميق الوعي الثقافي والديني بأهمية العيد كمناسبة للتقارب والتسامح.

وتظل جهود قصور الثقافة في عيد الفطر نموذجاً متميزاً لكيفية استغلال الثقافة كأداة لربط أفراد المجتمع، وإحياء التقاليد، ونشر الفرحة في قلوب الجميع، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من احتفالات العيد في مصر.