العالمي للفتوى: كفالة اليتيم أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة

العالمي للفتوى: كفالة اليتيم أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن كفالة اليتيم من أعظم القُرُبات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، لما لها من فضل عظيم وأجر مستمر، فهي ليست مجرد عمل خيري، بل عبادة تُؤهل صاحبها لرفقة النبي ﷺ في الجنة

واستشهدت المركز بما جاء في الحديث الشريف:«كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وأشار النبي ﷺ إلى السبابة والوسطى تأكيدًا على القرب والمكانة العالية لكافل اليتيم.

ما هي كفالة اليتيم؟

كفالة اليتيم لا تعني فقط التكفل بنفقاته، وإنما تمتد إلى رعايته وتربيته والاهتمام به حتى يستغني عن غيره، سواء كان ذلك في منزل الكافل أو من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي له.

 والأفضل أن تستمر الكفالة حتى يتمكن اليتيم من الاعتماد على نفسه والاستقلال بشؤونه.

ويجوز للمسلم أن يكفل يتيمًا قريبًا منه أو يتيمًا أجنبيًا لا تربطه به صلة قرابة، كما يمكن للكفالة أن تشمل أي يتيم مسلم في أي بلد، من خلال التكفل بمصاريفه الأساسية، سواء كان ذلك فرديًا أو بمشاركة مجموعة من الأشخاص.

فضل كفالة اليتيم

جاءت النصوص الشرعية مؤكدة على فضل هذا العمل العظيم، ومنها قول النبي ﷺ:
«مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ» [رواه أحمد].

ويشير هذا الحديث إلى أن من يكفل اليتيم حتى يبلغ ويستغني عن الحاجة، يكون له جزاء عظيم في الآخرة، وجنة مضمونة بإذن الله.

دعوة للخير في يوم اليتيم

في يوم اليتيم، يُجدد الأزهر دعوته إلى رعاية الأيتام ودعمهم ماديًا ومعنويًا، سواء من خلال الجمعيات الخيرية أو بالمبادرات الفردية، سعيًا لنشر الرحمة والتكافل في المجتمع، وتحقيق التكامل الاجتماعي الذي أوصى به الإسلام.

يوم اليتيم.. فرصة لنشر البهجة والرحمة

يوم اليتيم هو مناسبة سنوية تهدف إلى تسليط الضوء على احتياجات الأطفال الأيتام وإدخال الفرح إلى قلوبهم، حيث يحتفل به في أول جمعة من شهر أبريل في العديد من الدول العربية.

 يمثل هذا اليوم دعوة للتكافل الاجتماعي وتعزيز روح العطاء، من خلال تنظيم الفعاليات الترفيهية والأنشطة الخيرية التي تزرع الابتسامة على وجوه الأطفال. كما يُذكّر المجتمع بأهمية رعاية الأيتام ليس فقط في هذا اليوم، بل على مدار العام، عبر دعمهم نفسيًا وتعليميًا وماديًا، لضمان مستقبل كريم لهم.