فريدة الشوباشي تندد بانتهاك إسرائيل للمقدسات وتؤكد دعم مصر الثابت للعرب والفلسطينيين

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
أعربت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، عن استنكارها الشديد لما تقوم به إسرائيل من حرب ودمار شامل، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقد أنه لا يوجد من يواجهه، مؤكدة أن الهجمات العنيفة التي تشنها إسرائيل على الأراضي السورية واللبنانية والفلسطينية تتجاوز كل الحدود ولم يسبق لها مثيل، مما يثير قلقًا عالميًا من استمرار هذه الانتهاكات.
مصر تتمسك بموقف ثابت رافض لحرب الإبادة
وأضافت «الشوباشي» خلال لقائها عبر برنامج «الصحافة» المذاع على قناة«إكسترا نيوز»، أن مصر تتمسك بموقف ثابت رافض لحرب الإبادة التي تسببت فيها إسرائيل، مؤكدة أن مصر دائمًا ما تقف إلى جانب الأشقاء العرب والفلسطينيين، خاصة منذ بداية الأزمة التي قاربت على عام، موضحة أن مصر لن تتخلى عن دعمها الثابت لسوريا في هذا السياق، مشددة على أهمية موقف مصر القيادي في المنطقة في مواجهة هذه التحديات.
المسجد الأقصى
وتابعت قائلة: «أنا كمواطنة عربية لا يمكنني أن أغفر ما فعلته إسرائيل في المسجد الأقصى من انتهاك لحرمته»، مؤكدة أنها ليست متعصبة ولكنها ترى أن هذا انتهاك لمقدسات الأمة العربية والإسلامية، معتبرة أن هذا التصعيد الإسرائيلي يشكل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة ويحتاج إلى موقف حاسم من جميع الدول العربية.
جدير بالذكر أن المحلل السياسي حسين شعث، قال إن قطاع غزة شهد حربًا مدمرة أثرت بشكل كبير على البنية التحتية والاقتصاد المحلي، مما زاد من تدهور الأوضاع المعيشية للسكان، لافتا إلى أن بعض الأفراد والعائلات تسعى لتحسين أوضاعهم المالية وضمان مستقبل أفضل، من خلال التفكير في الهجروة.
وأضاف “شعث” خلال تصريحات تليفزيونية، أن الحرب أدن إلى تدمير واسع في البنية التحتية، فنحو 90% من المنازل في قطاع غزة تعرضت للدمار، مما ترك مئات الآلاف دون مأوى، مؤكدا أن معدلات البطالة والفقر تفاقمت وأصبح الحصول على الاحتياجات الأساسية تحديًا يوميًا للسكان، لذلك يرى البعض أن الهجرة قد تكون وسيلة للهروب من هذه الظروف الصعبة والبحث عن فرص اقتصادية أفضل في الخارج.
وتابع: “الهجرة إلى دول ذات اقتصادات مستقرة تعد وسيلة لزيادة الدخل وتحسين الوضع المالي، من خلال العمل في بيئات توفر أجورًا أعلى وفرصًا مهنية متنوعة، يمكن للمهاجرين دعم عائلاتهم في غزة عبر التحويلات المالية، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتلبية الاحتياجات الأساسية”.
وأشار إلى أن التحويلات المالية من المهاجرين تلعب دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد المحلي في غزة، وتُستخدم هذه الأموال في تغطية نفقات المعيشة والتعليم والرعاية الصحية، مما يخفف من الأعباء المالية على الأسر، بالإضافة إلى ذلك، تسهم التحويلات في تنشيط الأسواق المحلية وزيادة القدرة الشرائية.
وكان قد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن إنشاء “إدارة للخروج الطوعي” لسكان غزة، بهدف تسهيل هجرة الفلسطينيين من القطاع إلى دول ثالثة، وتتضمن الخطة تقديم مساعدات للمغادرين عبر البر والبحر والجو، حيث حظيت هذه المبادرة بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكنها قوبلت بانتقادات من منظمات حقوق الإنسان التي اعتبرتها محاولة للتطهير العرقي.
وذكر أنه منذ بداية الصراع، غادر حوالي 150 ألف فلسطيني من غزة خلال عامين، حيث دفع العديد منهم مبالغ طائلة للفرار إلى مصر قبل أن تسيطر إسرائيل على معبر رفح وتغلقه، مما أدى إلى احتجاز السكان داخل القطاع أثناء الهجمات.
ونوه المحلل السياسي، إلى أن الهجرة تواجه تحديات، منها القيود السياسية والإجرائية، وصعوبة الحصول على تأشيرات، والتأقلم مع الثقافات الجديد، بالإضافة إلى أن فقدان الكفاءات والمهارات نتيجة الهجرة قد يؤثر سلبًا على المجتمع المحلي في غزة.