الصين تسعى لتعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
كشف جهاز استخبارات القوات المسلحة الدنماركية (FE) أن الصين تمتلك “مصالح عسكرية استراتيجية طويلة المدى” في منطقة القطب الشمالي، وتسعى إلى تعزيز وجودها العسكري هناك، بما في ذلك تحت الجليد، وفقًا لما نقلته صحيفة “فايننشال تايمز” عن ممثل في وزارة لم تُذكر هويته.
وأشار المصدر إلى أن بكين قد تحاول ترسيخ وجودها العسكري في القطب الشمالي عبر نشر غواصات صاروخية استراتيجية تحت الجليد، بهدف اكتساب القدرة على العمل سرًا في المنطقة واستهداف الأسلحة النووية في أوروبا والولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، لفتت الصحيفة إلى وجود شبهات سابقة حول تورط بعض موظفي محطة أبحاث صينية في سبيتسبرغن النرويجية في جمع بيانات مرتبطة بتكنولوجيا توجيه الصواريخ، بدعوى ارتباطهم بشركات عسكرية. كما أثيرت الشكوك حول مختبر أبحاث صيني في أيسلندا، حيث يُعتقد أنه قد يجري أبحاثًا ذات استخدام مزدوج على أراضي حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وعلى صعيد آخر، كان جهاز المخابرات الدنماركي قد حذر في ديسمبر 2024 من احتمال تصاعد التوترات في القطب الشمالي، نتيجة التحركات الروسية في المنطقة، لكنه أشار إلى أن موسكو قد تكون “مترددة” في السماح للصين بالوصول إلى المنطقة، خشية أن تستخدم بكين ذلك لتعزيز موقعها العسكري هناك.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الروسية، في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، أن العلاقات بين موسكو وبكين في القطب الشمالي قائمة على أسس سلمية وليست موجهة ضد أي طرف. كما شددت على انفتاح روسيا على التعاون البناء في المنطقة، بما يشمل استخدام طريق بحر الشمال، الذي يُعد أحد المسارات الاستراتيجية لنقل البضائع والطاقة.
الجيش اللبناني يضبط شاحنة أسلحة وذخائر في بعلبك ويوقف مشتبهين
أعلنت قيادة الجيش اللبناني، اليوم الجمعة، أن عناصرها تمكنوا من ضبط شاحنة محملة بالأسلحة الحربية والذخائر في محافظة بعلبك شرق البلاد، وذلك خلال عملية أمنية نفذتها مديرية المخابرات.
وأوضحت قيادة الجيش، في بيان، أن “دورية من مديرية المخابرات، تؤازرها وحدة من الجيش، ضبطت شاحنة تحتوي على كمية من الأسلحة الحربية والذخائر، إضافة إلى كمية من المخدرات، وذلك في منطقة حي الشعب – بعلبك”. ولم تكشف السلطات عن الجهة التي كانت الشاحنة متجهة إليها أو الجهة المسؤولة عنها، فيما تتواصل التحقيقات لكشف المزيد من التفاصيل.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش عن تنفيذ عمليات أمنية متفرقة في المنطقة، أسفرت عن توقيف عدد من الأشخاص لحيازتهم أسلحة وذخائر بشكل غير قانوني. ووفق البيان، فقد “أوقفت وحدة من الجيش في منطقة يونين – بعلبك المواطن (ز.ك.) لحيازته سلاحًا حربيًا وكمية من الذخائر، كما أوقفت الوحدة في منطقة الطيبة – بعلبك المواطن (ه.ا.) والسوري (ن.م.) بعد قيامهما بإطلاق النار وحيازتهما أسلحة حربية وذخائر”.
وأكد الجيش اللبناني أن المضبوطات سُلّمت إلى الجهات المختصة، وأنه تم فتح تحقيق مع الموقوفين تحت إشراف القضاء المختص، في إطار الجهود المستمرة لمكافحة انتشار الأسلحة غير المشروعة وفرض الأمن في المنطقة.
وتشهد منطقة بعلبك بين الحين والآخر عمليات أمنية للجيش اللبناني لملاحقة الخارجين عن القانون، في ظل تزايد ظاهرة انتشار السلاح والتوترات الأمنية، وسط مساعٍ متواصلة لضبط الاستقرار في المنطقة.
نادي الأسير: الاحتلال اعتقل أكثر من 100 مواطن خلال الأسبوع الأخير
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ خلال الأسبوع الأخير أكثر من (100) مواطن من الضّفة، بينهم أطفال، ونساء.
وقال نادي الأسير في بيان له، اليوم الجمعة، إن الاحتلال يواصل التصعيد من عمليات الاعتقال في محافظات الضّفة، والتي تركزت مؤخراً في مسافر يطا، ومخيم الفوار، ومخيم الدهيشة، بالإضافة إلى محافظتي جنين وطولكرم التي يواصل الاحتلال اجتياحهما منذ نحو شهرين.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ عمليات الاعتقال رافقها عمليات الإعدام الميداني، والتحقيق الميداني، إلى جانب الاعتداءات والتهديدات بحقّ المواطنين وعائلاتهم، وتنفيذ عمليات تدمير واسعة للبنية التحتية، وتخريب وتدمير منازل المواطنين، إضافة إلى اعتقال المواطنين كرهائن، وتحويل المنازل إلى ثكنات عسكرية.
يذكر أنّ عمليات الاعتقال هذه تأتي في ظل العدوان الشامل، الذي يشنّه الاحتلال على أبناء شعبنا منذ بدء حرب الإبادة، والتي اعتقل الاحتلال خلالها أكثر من 15 ألف و800 مواطن من الضفة، إلى جانب اعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين، والآلاف من غزة.