جمال: مشروع “دار وسلامة” يسعى لتخفيف معاناة الأسر المحتاجة

قال محمد جمال مدير مبادرة “دار وسلامة” بمؤسسة صناع الحياة، إحدى مؤسسات التحالف الوطني التنموي، إن المبادرة تأتي ضمن الإطار العام لمبادرة “حياة كريمة” التي تهدف إلى رفع المعاناة عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا وتحسين جودة الحياة في القرى المصرية، خاصة في صعيد مصر.
وأشار مدير مشروع “دار وسلامة” خلال لقائه في برنامج (إلى ربات البيوت) إلى أن المبادرة نُفذت بالتنسيق مع وزارتي التخطيط والتنمية المحلية، بعد دراسة دقيقة لاحتياجات عدد من القرى الأكثر فقرًا، حيث وقع الاختيار على قرية “أولاد يحيى بحري” التابعة لمركز دار السلام بمحافظة سوهاج، باعتبارها من القرى ذات الاحتياجات العاجلة في مجالي السكن والرعاية الصحية؛ موضحا أن اختيار القرى يتم وفقًا لمعايير معتمدة من وزارة التخطيط والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، تشمل مؤشرات اقتصادية واجتماعية وتعليمية وصحية.
وأضاف جمال أن فرق العمل التابعة للمؤسسات المجتمعية تقوم بإجراء دراسات ميدانية لكل أسرة لتحديد أولويات التدخل، مؤكدًا أن دراسة حالة قرية “أولاد يحيى بحري” أظهرت احتياجات ملحة في تحسين مساكن الأسر، حيث أن معظم البيوت مبنية من الطوب اللبن وتفتقر لأسقف آمنة، كما أن بعدها الجغرافي عن المراكز الطبية جعل من الرعاية الصحية تحديًا كبيرًا؛ مشيرا إلى أنه تم إطلاق مرحلة جديدة من الرعاية الطبية من خلال شراكة فاعلة مع كلية الطب بجامعة عين شمس، حيث يتم تنظيم قوافل طبية مستمرة، إلى جانب تطبيق نظام “العيادات الإلكترونية لتقديم الاستشارات الطبية عن بُعد، مما يُسهم في سد الفجوة الصحية التي تعاني منها القرية.
وفيما يخص الإسكان، أوضح أنه تم حتى الآن تسليم 200 منزل ضمن المرحلة الأولى من أصل 600 منزل مستهدف في قرية “أولاد يحيى بحري”، وذلك ضمن خطة تستهدف تحسين أوضاع 1200 أسرة في القرية ويجري حاليًا استكمال الدراسة الاجتماعية لبقية الأسر تمهيدًا لتسليم المرحلة الثانية خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر المقبلة، مشيدًا بدور الإعلام المصري في تسليط الضوء على جهود التنمية، ورفع الوعي العام حول أهمية هذه المبادرات ودورها في تحسين حياة المواطنين.
يذاع برنامج (إلى ربات البيوت) على أثير البرنامج العام، تقديم هالة سالم، هندسة إذاعية سامي الشيمي.
لمتابعة البث المباشر لاذاعة البرنامج العام .. اضغط هنا