مظاهرة في العاصمة الأمريكية ضد حملة تقليص الإنفاق وتوسيع سلطات الرئاسة

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
احتشد آلاف المحتجين في العاصمة الأمريكية واشنطن وعدد من المناطق، اليوم السبت، ضد الرئيس دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك بعد إطلاقهما حملة تقليص الإنفاق الاتحادي وتوسيع سلطات الرئاسة.
وقال واين هوفمان وهو مدير أصول مالية متقاعد من وست كيب ماي في نيوجيرزي حسبما نقلت قناة “الحرة” الأمريكية، إنه قلق من سياسات ترامب الاقتصادية واستخدامه الواسع للرسوم الجمركية.
وأضاف “سيكلف هذا الأمر المزارعين في الولايات الحمراء، سيكلف الناس وظائفهم، وخصوصا حسابات التقاعد، خسر الناس عشرات الآلاف من الدولارات”.
وبدعم من ترامب، أجرى فريق ماسك في إدارة الكفاءة الحكومية عملية تدقيق في الحكومة الأمريكية، وألغى أكثر من 200 ألف وظيفة من أصل 2.3 مليون وظيفة بالحكومة الاتحادية.
وأمس الجمعة، بدأت دائرة الإيرادات الداخلية في تسريح أكثر من 20 ألف موظف، أي ما يصل إلى 25 بالمئة من قوة العمل.
وتجمع المئات اليوم السبت أمام مقر إدارة الضمان الاجتماعي، وهي هدف رئيسي لإدارة الكفاءة الحكومية، بالقرب من بالتيمور احتجاجا على تخفيضات تستهدف الوكالة التي تقدم إعانات لكبار السن وذوي الإعاقة.
وسادت حالة من الغضب والتحدي بعدما أعلنت الوكالة مؤخرا عن تسريح سبعة آلاف موظف وإيقاف خدمات الهاتف للملايين.
وقبل ساعات من موعد انطلاق الاحتجاجات في الولايات المتحدة تحت شعار “ارفعوا أيديكم!”، تجمع مئات الأمريكيين المناهضين لترامب المقيمين في أوروبا في كل من برلين وفرانكفورت وباريس ولندن للتعبير عن معارضتهم للتغييرات الجذرية التي أجراها في السياسات الخارجية والداخلية الأمريكية.