دعاء لأهل غزة في محنتهم.. “اللهم انصرهم وثبّت أقدامهم”

دعاء لأهل غزة في محنتهم.. “اللهم انصرهم وثبّت أقدامهم”

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

مع تواصل الاعتداءات الوحشية التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء والمصابين، يعيش الفلسطينيون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة في ظل حصار خانق ودمار واسع طال المنازل والبنية التحتية، ما يستدعي من العالم العربي والإسلامي وقفة جادة في نصرة الشعب الفلسطيني، وفي مقدمة وسائل الدعم: الدعاء الصادق.

دعاء من القلب لأهل غزة

حثّت مؤسسات دينية وشخصيات علمية ومشيخات كالأزهر الشريف، على الإكثار من الدعاء لأهالي غزة، معتبرة أن الدعاء في أوقات المحن ليس فقط عبادة، بل موقف تضامن ورفع معنوي للمظلومين. ومن أبرز الأدعية المتداولة:

“اللهم إن عبادك في غزة مغلوبون فانتصر، اللهم امددهم بمدد من عندك، واحفظهم بحفظك، واشف جرحاهم، وارحم شهداءهم، وثبّت أقدامهم، وسدّد رميهم، وانصرهم على عدوهم نصراً مؤزراً.”

كما جاء في الدعاء المأثور:

“اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم، اللهم اجعل بأسهم بينهم، وفرق كلمتهم، وألقِ الرعب في قلوبهم.”

من دعاء العلماء والمشايخ

الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، أشار إلى أن نصر غزة قريب بإذن الله، مستشهدًا بذكرى فتح مكة كرمز للأمل والصمود، فيما دعا مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة، إلى عدم الاستهانة بقيمة الدعاء، مؤكدًا أن الله لا يُحاسب العبد على ما يعجز عنه، بل على ما يبذله بقلبه ولسانه ونيته.

دعاء موجز لأوقات الضيق

“اللهم كن لأهل غزة معينًا ونصيرًا، اللهم بردًا وسلامًا على أطفالهم ونسائهم ورجالهم، اللهم اجعل لهم من كل همٍ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وارزقهم الثبات والنصر والتمكين.”

 

يظل الدعاء سلاحًا معنويًا وروحيًا للمسلمين، خاصة في القضايا التي تتجاوز قدراتهم المادية والسياسية. ومن غزة إلى الأقصى، يبقى الأمل في نصر الله قريبًا، كما وعد في كتابه الكريم:
“وكان حقًّا علينا نصر المؤمنين” (الروم: 47).