الناتو: لسنا جزءًا من مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا

الناتو: لسنا جزءًا من مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسى (الناتو) مارك روته، قائلا إن الحلف ليس طرفًا فى المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

 

وأوضح روته – فى مقابلة صحفية، وفق ما نقلته وكالة أنباء “يوكرينفورم” الأوكرانية اليوم السبت- أن “الناتو ليس جزءًا من هذه المفاوضات، هذه المفاوضات تقودها فعليًا الولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع أوكرانيا وروسيا”، معربا عن سعادته لأن الولايات المتحدة قد كسرت الجمود، وأن هذه المحادثات تجرى الآن، وهى تسير ببطء، ونحن نعلم ذلك، وليس بسبب أوكرانيا، ولكن بسبب الروس. الكرة الآن فى ملعب روسيا”.

وأضاف روته أنه من وجهة نظر حلف الناتو، لا توجد خطوط حمراء خاصة به فى هذه المفاوضات، “لأننا لسنا جزءًا منها”.

 

تليجراف: ماكرون يتولى قيادة أوروبا في محادثات وقف إطلاق النار مع بوتين

 

كشفت صحيفة “تليجراف” البريطانية اليوم السبت أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتولى قيادة أوروبا في إجراء محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن السلام في أوكرانيا.

 

وأوضحت الصحيفة في تقرير إخباري أن بعض أعضاء “ائتلاف الراغبين” دفع باتجاه تولي زعيم أوروبي زمام المبادرة في إشراك روسيا في جهود دعم كييف حيث وُصف الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اللذان يقودان الائتلاف الذي يخطط لتأمين أي اتفاق لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، بأنهما المحاوران الأكثر احتمالا مع موسكو.

 

لكن الصحيفة ذكرت أن ستارمر ليس لديه خطط لإجراء محادثات مع بوتين في إطار جهود المملكة المتحدة لدعم دفاع أوكرانيا فيما صرح مصدر في قصر الإليزيه بأن ماكرون مستعد لتولي هذا الدور عندما يحين الوقت المناسب.

 

وأضافت أن ماكرون نصب نفسه وسيطا أوروبيا مع بوتين منذ بدء غزوه الشامل لأوكرانيا حيث اختار إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع موسكو لفترة أطول، على الرغم من الانتقادات اللاذعة لأفعاله لكنه أنهى أي اتصال مباشر مع الكرملين عندما اتضح له أن بوتين لا ينوي وقف الغزو.

وعندما سُئل عما إذا كان الوقت مناسبًا لاستئناف الاتصال بالرئيس الروسي، قال مسؤول الإليزيه لصحيفة التلجراف: “على ما يبدو، ليس بعد”.

 

وأضافت أنه حتى الآن، يُعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزعيم العالمي الوحيد الذي تواصل مباشرة مع بوتين بشأن آليات اتفاق وقف إطلاق النار حيث يعتقد البعض في أوروبا أن الرئيس الأمريكي كان متساهلًا للغاية مع بوتين، الذي لطالما أشاد به ووعد بإعادة ضبط العلاقات معه كجزء من عملية السلام.