الحرس الثوري الإيراني: لن نبدأ الحرب ولكننا مُستعدون لها

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
قال حسين سلامي، قائد الحرس الثوري الإيراني، إن طهران لن تبدأ بالحرب ولكنها مُستعدة لها، على حد قوله.
وقال سلامي، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، :”لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لها ولن نتراجع خطوة واحدة للوراء”.
وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن إيران لن تحصل أبداً على سلاحٍ نووي.
وأضاف روبيو، في تصريحاتٍ صحفية، :”لا أعتقد أن هناك أي دولة في العالم تُريد أن يكون لدى إيران أسلحة نووية”.
وفي سياقٍ مُتصل، قال مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، إنه مُستعد للحِوار مع أي جهة من موقع الندية وليس التهديد، وجاء ذلك تعليقاً على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم
اقرأ أيضًا.. صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وقال بزشكيان، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، :” تهديدات الرئيس الأمريكي ترامب تتناقض مع طلبه التفاوض معنا”.
وأبدت الدولة الإيرانية عزمها على المضي قدماً في مشروعها النووي رغم أي تهديدات أمريكية.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية تأكيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على أن طهران ماضية في مشروعها النووي وفقاً للمعايير القانونية الدولية.
وقال عراقجي :”إيران مُستعدة للمُفاوضات الحقيقية المبنية على أسس الندية، وتحقيق هذا الهدف يتطلب بيئة بناءة بعيدة عن سياسات التهديب والترهيب”.
وشدد وزير الخارجية الإيراني :”تصريحات أمريكا العدائية ضد إيران غير مقبولة ومُخالفة لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
وأصدرت وزارة الخارجية الروسية في وقت سابق بياناً قال فيه إن استهداف المنشآت النووية الإيرانية سيؤدي إلى عواقب وخيمة.
وقال بيان الخارجية الروسية :”موسكو وطهران تؤكدان ضرورة البحث عن حلول دبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني”.
وقال مايكل والتز، مستشار الأمن القومي الأمريكي، إن واشنطن تسعى إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل.
ويتفق حديث والتز مع رأي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أكد في أكثر من مناسبة على رفضه أن تمتلك إيران السلاح النووي.
وأكد أمير سعيد عرفاني، مندوب إيران بالأمم المتحدة، في وقتٍ سابق على التزام طهران بمعاهدة حظر الانتشار النووي، مُشدداً على عدم وجود النية لتغيير عقيدتهم الدفاعية.
وأضاف ممثل إيران في الأمم المُتحدة :”لن نتفاوض تحت الضغط وأي محاولة لإجبارنا على قبول اتفاق غير عادل محكوم عليها بالفشل”.
وفي وقتٍ سابق، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده مُستعدة للتفاوض بشأن برنامجها النووي لكن ذلك يجب أن يكون من موقع تكافؤ.
وأضاف :”الدول الأوروبية لم تلتزم بتعهداتها واتخذت سياسات خاطئة تجاهنا بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي”.
وتابع عراقجي:” نحذر من ,إمكانية تقويض مصداقية المحادثات حال اتخاذ أي إجراء أوروبي بمجلس الأمن أو وكالة الطاقة الذرية لتشديد الضغوط علينا”.