رئيس كينيا يدعو الأمم المتحدة إلى دعم الجهود الإقليمية لإرساء السلام في شرق الكونغو الديمقراطية

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
دعا الرئيس الكيني، ويليام روتو، الرئيس الحالي لمجموعة دول شرق إفريقيا، منظمة الأمم المتحدة إلى دعم الجهود الإقليمية الرامية إلى تنفيذ خريطة الطريق لإرساء السلام في الجزء الشرقي من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
جاء ذلك خلال مباحثات هاتفية أجراها الرئيس الكيني وليام روتو مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، وفقا لما نقلت صحف محلية اليوم السبت.
وأوضح الرئيس روتو أنه أطلع جوتيرش على التقدم المحرز على مسار الأزمة الأمنية في شرق الكونغو الديمقراطية في أعقاب القمة المشتركة لمجموعة شرق إفريقيا ومجموعة تنمية الجنوب الإفريقي.
وقال: “أطلعت الأمين العام للأمم المتحدة على جهودنا المستمرة لتعزيز السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأوضحت له نتائج القمة المشتركة الأخيرة بين مجموعتي شرق إفريقيا وتنمية الجنوب الإفريقي والتي بنيت على مبادرات سابقة وموافقة المجموعتين على خريطة طريق واضحة مع إجراءات فورية ومتوسطة وطويلة الأجل” لإحلال السلام في شرق الكونغو الديمقراطية”.
وأضاف روتو: “دعوت الأمم المتحدة إلى دعم الجهود الإقليمية المشتركة لمجموعتي شرق إفريقيا وتنمية الجنوب الإفريقي من أجل تنفيذ خريطة الطريق للسلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. بالإضافة إلى ذلك، أكدنا مجددا التزامنا المشترك بإحلال السلام والأمن الإقليمي وحل النزاعات بشكل مستدام، مؤكدين أهمية التعاون المستمر بين الأمم المتحدة والمؤسسات الإقليمية”.
جدير بالذكر أن الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مازال يسترعي اهتمام المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية.
وتبنت القمة المشتركة الأخيرة لرؤساء دول وحكومات مجموعتي شرق إفريقيا وتنمية الجنوب الأفريقي تقرير الاجتماع الوزاري المشترك لمجموعة تنمية الجنوب الأفريقي الذي عقد يوم 17 مارس الماضي في زيمبابوي ووافق على تنفيذ خريطة طريق السلام في شرق الكونغو الديمقراطية.
وتوضح خريطة الطريق هذه تفاصيل التدابير اللازمة لتنفيذ القرارات الفورية والمتوسطة وطويلة الأجل لحل النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث تشن حركة 23 مارس حربا ضد الجيش الكونغولي.
الجارديان: رسوم ترامب الجمركية تدخل حيز التنفيذ في تحول “زلزالي” في التجارة العالمية
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن ضريبة الاستيراد الأساسية بنسبة 10% دخلت حيز التنفيذ في الموانئ البحرية والمطارات والمستودعات الجمركية الأمريكية اليوم السبت مع فرض رسوم جمركية أعلى الأسبوع المقبل، في تحول زلزالي في التجارة العالمية.
وأوضحت الصحيفة – في تقرير إخباري – أن موظفي الجمارك الأمريكية بدأوا تحصيل الرسوم الجمركية الأحادية الجانب التي فرضها الرئيس دونالد ترامب بنسبة 10% على جميع الواردات من العديد من الدول اليوم السبت، مع فرض رسوم أعلى على سلع من 57 شريكا تجاريا من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.
وأضافت أن الرسوم الجمركية الأساسية الأولية بنسبة 10% دخلت حيز التنفيذ في الموانئ البحرية والمطارات والمستودعات الجمركية الأمريكية الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، إيذانا برفض ترامب التام لنظام ما بعد الحرب العالمية الثانية الذي يعتمد على معدلات رسوم جمركية متفق عليها بشكل متبادل.
ونقلت الصحيفة عن كيلي آن شو، المحامية التجارية في شركة هوجان لوفيلز والمستشارة التجارية السابقة للبيت الأبيض خلال ولاية ترامب الأولى قولها: “هذا أكبر إجراء تجاري في حياتنا”، متوقعة أن تتطور الرسوم الجمركية مع مرور الوقت مع سعي الدول للتفاوض على أسعار أقل.
ورأت الصحيفة أن إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية يوم الأربعاء الماضي هز أسواق الأسهم العالمية هزةً عنيفة؛ حيث خسرت شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ما قيمته 5 تريليونات دولار من قيمتها السوقية عند إغلاق يوم أمس الجمعة، وهو انخفاض قياسي في يومين كما انخفضت أسعار النفط والسلع، بينما لجأ المستثمرون إلى السندات الحكومية الآمنة.
وتابعت الصحيفة أنه من بين الدول التي طُلب منها أولاً تطبيق رسوم جمركية بنسبة 10% أستراليا والمملكة المتحدة وكولومبيا والأرجنتين. وتشير نشرة أصدرتها هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية إلى شركات الشحن إلى عدم وجود فترة سماح للشحنات على الماء عند منتصف ليل السبت.
لكن نشرة صادرة عن الوكالة منحت مهلة سماح مدتها 51 يومًا للشحنات المحملة على السفن أو الطائرات والمتجهة إلى الولايات المتحدة قبل الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم السبت؛ حيث يجب أن تصل هذه الشحنات بحلول الساعة 12:01 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 27 مايو لتجنب رسوم الـ 10%.
وفي نفس الساعة من يوم الأربعاء المقبل، من المقرر أن تدخل معدلات الرسوم الجمركية “المتبادلة” التي فرضها ترامب، والتي تتراوح بين 11% و50%، حيز التنفيذ حيث ستُفرض رسوم جمركية بنسبة 20% على واردات الاتحاد الأوروبي، بينما ستُفرض رسوم جمركية بنسبة 34% على السلع الصينية، ليصل إجمالي الرسوم الجديدة التي فرضها ترامب على الصين إلى 54%.
كما ستُفرض رسوم جمركية بنسبة 46% على فيتنام، التي استفادت من تحول سلاسل التوريد الأمريكية بعيدًا عن الصين بعد حرب ترامب التجارية في ولايته الأولى مع بكين، وقد وافقت يوم الجمعة على مناقشة صفقة مع ترامب فيما أُعفيت كندا والمكسيك من الرسوم الجمركية الأخيرة التي فرضها ترامب، إذ لا تزالان خاضعتين لرسوم جمركية بنسبة 25%.
وأصدرت إدارته قائمة بأكثر من 1000 فئة من المنتجات المعفاة من الرسوم الجمركية حيث تبلغ قيمة هذه الواردات 645 مليار دولار أمريكي في عام 2024، وتشمل النفط الخام والمنتجات البترولية وواردات الطاقة الأخرى، والأدوية، واليورانيوم، والتيتانيوم، والأخشاب، وأشباه الموصلات، والنحاس.
وباستثناء الطاقة، تُجري إدارة ترامب تحقيقات في العديد من هذه القطاعات لفرض رسوم جمركية إضافية لأغراض الأمن القومي.