تفاصيل زيارة المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
من المقرر أن يتوجه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، و يلتقي في أبو ظبي مع وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، الذي يرأس فريق التفاوض الإسرائيلي بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حسبما ذكره موقع أكسيوس نقلًا عن مسؤول أمريكي.
وأضاف المسؤول الأمريكي ان ويتكوف قد يسافر أيضًا إلى الدوحة أو القاهرة، إذا كانت هناك تطورات في المفاوضات بشأن صفقة غزة.
وكان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، وضع خطة قبل استئناف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة- استهدفت تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لمدة 50 يومًا إضافية، مقابل إطلاق سراح 5 محتجزين إسرائيليين، فيما طالبت إسرائيل بالإفراج عن 11 محتجزًا وجثامين 16، ووقف لإطلاق النار مدته 40 يومًا، بينما أرادت “حماس” إطلاق سراح محتجز إسرائيلي أمريكي واحد، إضافة إلى جثامين 4 محتجزين يحملون الجنسية الأمريكية.
وأوضح أن ويتكوف التقى أمس الخميس بعائلات المحتجزين في قطاع غزة والمحتجزين الذين تم إطلاق سراحهم في الصفقة الأخيرة، وأطلعهم على الجهود المبذولة للتوصل إلى صفقة جديدة.
وقال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، إنهم يأملون أن تقنع الاحتجاجات في غزة، إلى جانب الضغط العسكري الإسرائيلي، حماس بالإفراج عن أكثر من خمسة محتجزين أحياء، مقابل تجديد وقف إطلاق النار.
واقترحت إسرائيل خطة تتضمن إعادة نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لا يزالون أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف عدد المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يومًا.
واستأنفت إسرائيل الحرب على غزة في 18 مارس الجاري، عبر شنِّ مئات الغارات الجوية على القطاع، ما أودى بحياة أكثر من ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 2359 آخرين، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الحرب منذ أكتوبر 2023 إلى 50 ألفًا و609 وإصابة 115 ألفًا و63 مصابًا.
وذكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأحد، أن إسرائيل ستكثف الضغط على حركة “حماس”، لكنها ستواصل المفاوضات، وأضاف أن استمرار الضغط العسكري هو أفضل وسيلة لضمان عودة المحتجزين.
وبدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل في 19 يناير الماضي امتدت إلي 6 أسابيع، وأتاحت عودة 33 من المحتجزين إلى إسرائيل بينهم 8 قتلى، في حين أفرجت إسرائيل عن نحو 1800 أسير فلسطيني كانوا في سجونها.
وفسّر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك برفض حركة حماس الفلسطينية مقترحاتٍ طرحها الوسطاء والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيفن ويتكوف في المحادثات.
وتنصّل نتنياهو من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، إذ يرغب في إطلاق سراح مزيد من المحتجزين الإسرائيليين، دون تنفيذ التزامات المرحلة الأولى، لا سيما إنهاء حرب الإبادة والانسحاب من غزة بشكل كامل.