مصر لن تركع

مصر لن تركع

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

تواجه منطقة الشرق الأوسط أحداثاً لم تشهدها بل هى الأسوأ فى التاريخ، فى ظل التحديات غير المسبوقة التى تتصاعد يوماً بعد يوم، وها هو الكيان الصهيونى يعربد فى بعض البلدان العربية ولم يجد من يردعه.
ووسط العواصف والتحديات التى تُلم بالمنطقة، ووسط انهيار دول وتفكك أنظمة، جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى كقائد استثنائى حمل مسئولية مصر فى واحدة من أدق مراحل تاريخها الحديث.
لم تكن المهمة سهلة، ولم يكن الطريق مفروشًا بالورود، لكن السيسى اختار المواجهة، ليدحر كل الشائعات التى ترددت خلال الفترة السابقة ليعيد بناء دولة كادت أن تنهار تحت وطأة الفوضى والمؤامرات.
رفع الرئيس شعار «يد تبنى ويد تحمل السلاح»، مجسدًا فلسفة العمل المتوازن بين التنمية وتعزيز الأمن. فبينما كان الإرهاب يحاول التوغل فى جسد الدولة، كانت المشروعات القومية ترى النور، والمدن الجديدة تنبض بالحياة، والاقتصاد يستعيد عافيته وسط تحديات كبرى.
لم يكن تأمين البلاد من الداخل مجرد إجراء أمنى، بل كان معركة وجودية ضد جماعات إرهابية حاولت اختطاف الوطن وتحويله إلى ساحة صراع وفقاً لمخططات وأجندات خارجية.
واجه السيسى هذه المخططات بحزم، واستعاد مصر من براثن التطرف، مطهرًا البلاد من قوى الشر التى سعت لتدميرها.
فى وقت كانت فيه الحدود المصرية عُرضة للاختراق، نجح الرئيس فى فرض سيطرة كاملة على حدود الدولة، محبطًا كل محاولات اختراق الأمن القومى. سواء فى سيناء حيث واجه الإرهاب بقبضة من حديد، أو على الحدود الغربية حيث تصدى لمحاولات الفوضى القادمة من ليبيا.
ورغم تنوع المخططات والمؤامرات كان الأمن القومى دائمًا أولوية قصوى لدى الرئيس.
قاد الرئيس السيسى واحدة من أكبر معارك المواجهة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة التى اهتزت أركانها رافضًا بكل حزم «التهجير القسرى» للأشقاء فى غزة وتصفية القضية الفلسطينية، مقدمًا حلولًا جذرية، وطرحت مصر خططًا لإعادة إعمار غزة وحفاظاً على بقاء القضية الفلسطينية على قيد الحياة.
لم تكن المعركة داخلية فقط، فقد واجهت مصر خلال السنوات الماضية تحالفات إقليمية سعت إلى عرقلتها، وفرض أجندتها السياسية على قراراتها السيادية.
ورغم كل الضغوط، أبت مصر أن تركع أو تخضع، وظلت تحافظ على استقلالية قرارها، متحصنة بتحالفها مع شعبها وإرادة قيادتها.
قدر هذا الرجل أنه سيخلده التاريخ فى صفحاته ناصعة البياض، شاهداً على قيادته الحكيمة فى أصعب الأوقات. أما الذين خانوا، والذين باعوا، والذين أسهموا فى حروب الإبادة وتمزيق خريطة الوطن العربى وتحويلها إلى دويلات، فلن يرحمهم التاريخ، ولن تُمحى خطاياهم من سجل الخيانة.
اليوم، تقف مصر شامخة، قوية، لا تنحنى أمام العواصف، بل تصنع مستقبلها بإرادة لا تلين. والمستقبل الذى يبنيه الرئيس عبدالفتاح السيسى، ليس مجرد مشروعات تنموية، بل رؤية وطنية تحمى الحاضر وتصنع الغد.. ومن هنا وجب تقديم الدعم الكامل لقواتنا المسلحة المرابطة على الحدود والمستعدة لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار مصر.
فسِرْ على بركة الله سيادة الرئيس..
سدد الله خطاك.