حماس تُطالب بالتكاتف ضد استفزاز المُستوطنين في الأقصى

حماس تُطالب بالتكاتف ضد استفزاز المُستوطنين في الأقصى

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

أصدرت  حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، بياناً قالت فيه إن دعوة جماعات الهيكل لذبح القرابين بالأقصى تُعد استمراراً لنهج الاحتلال ومستوطنيه لتهويد المقدسات الإسلامية.

ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والداخل المحتل إلى الحشد والرباط في باحات الأقصى لإفشال مخططات المستوطنين.

وحذرت الحركة من تداعيات دعوات جماعات الهيكل المتطرفة ونؤكد أنها لن تغير من هوية المسجد الأقصى

وقال بيان الحركة إن الدعوات المتطرفة لن تمنح الاحتلال شرعية أو حقا في الأقصى فشعبنا لن يسمح بتدنيس مقدساته.

اقرأ أيضًا.. تقرير عبري: الأسرى الإسرائيليون فقدوا 30% من أوزانهم

اقرأ أيضًا..  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وأصدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أمس الخميس، بياناً أكدت فيه قيام 172 مُستوطناً باقتحام المسجد الأقصى اليوم.

وأصدرت المملكة العربية السعودية، أمس أول الأربعاء، بياناً أدانت فيه اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى بمدينة القدس العربية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيانها :”تدين المملكة بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه”.

وتابعت: “تجدد المملكة استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى”.

وأكدت السعودية في البيان رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، مشددة على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.

وأصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، أمس أول الأربعاء، بياناً أدانت فيه قيام اليميني المُتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى برفقة أعداد من المستوطنين. 

ووصفت الوزارة سلوك بن غفير بأنه “تدنيس للمقدسات الإسلامية” التي أصبحت عرضة للانتهاكات اليومية من قبل عصابات المستوطنين.

وقال البيان إن المستوطنين يعملون بغطاء حكومة يمينية تعمل بشكل حثيث على السيطرة على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية من خلال خطة ممهنجة ومحددة بشكل واضح، ولا أدل على ذلك من ما يقوم به هذا المتطرف بن غفير من اقتحامات تؤكد الغطاء السياسي الإسرائيلي لها.

وكان بن غفير قد اقتحم الأقصى مدعوماً من حكومته اليمينية المتطرفة 8 مرات منذ توليه منصبه و5مرات منذ بدء الحرب على غزة. وكان أصدر سابقاً عدة تصريحات يمينة متطرفة هدد فيها بتأسيس كنيس يهودي في المسجد الأقصى.

وطالبت الأوقاف، في بيان، المؤسسات الدولية والمجتمع الدولي بالعمل على إيقاف ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات واعتداءات.

وشهدت باحات مسجد الأقصى، صباح أمس أول الأربعاء، اقتحام عشرات المستوطنين بقيادة اليميني المُتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى.

وقام المُقتحمون بأداء طقوس تلمودية تحت حراسة شرطة الاحتلال.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية قد أصدرت في وقتِ سابق بياناً أشارت فيه إلى أنها تُتابع انتهاكات الاحتلال وإجراءاته أحادية الجانب غير القانونية التي تستهدف فرض السيطرة على الحرم الإبراهيمي الشريف.

وأكدت الوزارة الفلسطينية، في بيانٍ لها، أن سيطرة الاحتلال بالقوة على أجزاء إضافية من الحرم الإبراهيمي تندرج في إطار محاولاته المستمرة لتهويده بالكامل وتحويله عنوة لكنيس، وفرض تغييرات جذرية استعمارية على واقعه التاريخي والقانوني. 

وطالبت المجتمع الدولي بمختلف مكوناته ومؤسساته، وعلى رأسها اليونيسكو بتحمل مسؤولياتهم لحماية الحرم، واتخاذ ما يلزم من خطوات يفرضها القانون الدولي لكف يد الاحتلال عن المقدسات المسيحية والإسلامية.

 وفي وقتٍ سابق، أكد الشيخ محمد مصطفى، وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني، على أن الاحتلال رفض خلال أيام الجمعة في شهر رمضان بالكامل تسليم الحرم الإبراهيمي بمرافقه، وساحاته، وأبوابه.