فؤاد عودة يؤكد على أهمية دور الممرضات الأجنبيات في النظام الصحي الإيطالي

فؤاد عودة يؤكد على أهمية دور الممرضات الأجنبيات في النظام الصحي الإيطالي

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر

أكدت نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI) والرابطة الطبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM) والحركة الدولية “متحدون من أجل الوحدة” (Uniti per Unire)، أهمية دعم الممرضات من أصول أجنبية باعتبار ذلك ركيزة أساسية لضمان استمرارية وكفاءة النظام الصحي الإيطالي.

وفي هذا السياق، صرّح البروفيسور فؤاد عودة، رئيس AMSI وأستاذ في جامعة تور فيرجاتا، ورئيس جالية العالم العربي بايطاليا، قائلاً: “نحن بحاجة إلى بناء حوار حقيقي لتعزيز دور الممرضات وتحسين ظروفهن المهنية والاجتماعية. ندعو جميع الجهات الصحية إلى التعاون من أجل تحقيق بيئة عمل عادلة تحترم حقوق جميع العاملين بغض النظر عن أصولهم”.

 

إحصائيات هامة حول دور الممرضات الأجنبيات في إيطاليا

 

يبلغ عدد المتخصصين في الرعاية الصحية من أصل أجنبي في إيطاليا أكثر من 105,600 شخص.

يعمل حوالي 36,400 ممرضة من أصول أجنبية، العديد منهن التحقن بالقطاع الصحي بفضل مرسوم “Cura Italia”.

شهدت السنوات الخمس الماضية زيادة بحوالي 30,633 متخصصًا في مجال الرعاية الصحية من أصول أجنبية.

الطلب على الممرضات الأجنبيات ارتفع بنسبة 35٪ في السنوات الثلاث الأخيرة، خاصة في صقلية، سردينيا، فينيتو، لومباردي، لاتسيو، وكالابريا.

رفض التمييز وتعزيز الاندماج تطالب AMSI وUMEM وUniti per Unire بوقف كل أشكال التمييز ضد الممرضات الأجنبيات، حيث أظهرت الإحصائيات أن التحيز ضد المهنيين الأجانب ازداد بنسبة 36٪ خلال عام 2024.

 

ويؤكد البروفيسور عودة: “بدون الممرضات الأجنبيات، كان نظامنا الصحي ليواجه انهيارًا حتميًا. لا يمكننا قبول تصريحات تمييزية ضد من يساهمون في حماية صحة المواطنين يوميًا. حان الوقت لموقف واضح وعادل من الاتحاد الوطني للممرضات والممرضين (FNOPI) لحماية حقوق الجميع دون تمييز”.

 

دعوة للعمل الجماعي تشدد AMSI على ضرورة دعم المهنيين الصحيين الأجانب من خلال:-

 

1. توفير فرص تدريبية متقدمة وتعزيز الكفاءات المهنية.

2. تسهيل اندماجهم في النظام الصحي عبر إزالة القيود المفروضة على مشاركتهم في المسابقات العامة.

3. التصدي لكل أشكال التمييز والتحيز التي تعيق مسيرتهم المهنية.

 

واختتم، إن الرعاية الصحية الإيطالية بحاجة إلى جهود جميع العاملين في المجال الطبي، بغض النظر عن جنسياتهم، لنقف معًا من أجل نظام صحي أكثر عدالة وشمولية.