الخارجية الفلسطينية تدين قصف الاحتلال واستهداف مستودعا طبيا في رفح

شبكة تواصل الإخبارية تقدم لكم خبر
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية ، اليوم الجمعة، قصف الاحتلال الإسرائيلي وتدميره مستودعا تابعا للمركز السعودي للثقافة والتراث في رفح جنوب قطاع غزة، كان يحتوي مستلزمات ومواد طبية مخصصة لعلاج المرضى والمصابين.
كما أدانت، تصعيد العدوان الإسرائيلي الحاصل من قصف واستهداف المدنيين الفلسطينيين وارتكاب المجازر بحقهم على الهواء مباشرة وأمام الكاميرات، بما في ذلك جرائم الإبادة بالجملة بحق الأطفال والنساء وكبار السن دون أن يحرك الضمير العالمي والمجتمع الدولي ساكنا.
وطالبت “الخارجية”، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك العاجل تحت الفصل السابع لوقف حرب الإبادة والتهجير والضم والمجازر المفتوحة ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأكدت أنه قد أصبح لزاما على العالم الحر والدول التي تطالب بحماية المدنيين أن تتدخل لفرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف إبادة شعبنا، وضمان تنفيذ الأوامر الاحترازية لمحكمة العدل الدولية بما يحقق إدخال المساعدات بشكل مستدام وإغاثة شعبنا في القطاع، وتمكين الحكومة الفلسطينية من بسط سيطرتها على قطاع غزة والشروع في إعادة الإعمار.
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 50 ألفاً بسبب العدوان الإسرائيلي
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 50,609 منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت الوزارة أن غالبية الشهداء هم من الأطفال والنساء، في استمرار للمأساة الإنسانية التي تشهدها غزة.
وأكدت المصادر الطبية أن عدد الإصابات قد بلغ 115,063 إصابة منذ بداية العدوان، مع استمرار تزايد الضحايا بشكل يومي، فيما لا يزال هناك العديد من الجثث تحت الأنقاض. وأشارت الوزارة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى العديد من المواقع التي تعرضت للقصف، مما يزيد من صعوبة تحديد العدد النهائي للضحايا.
كما أفادت الوزارة بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 86 شهيدًا و287 إصابة، وسط ضغط هائل على القطاع الصحي الذي يعاني من نقص في الموارد والأدوية. وأضافت أن هناك العديد من الجرحى الذين ما زالوا عالقين تحت الركام في المناطق المدمرة، في ظل غياب الإمكانيات اللازمة لإجراء عمليات الإنقاذ.
وتستمر المعاناة في قطاع غزة وسط أجواء من القصف المستمر والحصار، في الوقت الذي تتصاعد فيه المطالب الدولية بوقف العدوان وتوفير المساعدات الإنسانية لإنقاذ المدنيين.