إسرائيل تزيد من “مذابح غزة” والمستوطنون يعتدون على الضفة الغربية.

صعَّدت إسرائيل، أمس الجمعة، وتيرة قصفها على قطاع غزة وارتكب الجيش الإسرائيلي مزيداً من المجازر بحق الجياع والنازحين، مقرّاً في الوقت ذاته، بإصدار أوامر بقتل المجوعين الفلسطينيين عند نقاط توزيع المساعدات وبينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل بصفتها قوة محتلة بالموافقة على وصول المساعدات إلى غزة وتسهيل دخولها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن قادة في الجيش الإسرائيلي أنهم أمروا بإطلاق النار على الفلسطينيين عند نقاط توزيع المساعدات، كما كشفت هذه الوسائل عن فضيحة لجهاز الشاباك حول إعادة جثامين ثلاثة أسرى من غزة.
أفاد الدفاع المدني في غزة أمس الجمعة بمقتل ما لا يقل عن 62 فلسطينياً في ضربات أو نيران إسرائيلية في القطاع وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل: «بين القتلى عشرة كانوا ينتظرون الحصول على مساعدة إنسانية» وأوضح المتحدث أن عشرة أشخاص قتلوا جراء قصف إسرائيلي على مدرسة في حي التفاح، كما قتل ثمانية آخرون بينهم خمسة أطفال «جرّاء قصف طائرات إسرائيلية مدرسة أسامة بن زيد التي تؤوي نازحين» في منطقة الصفطاوي، إضافة إلى عشرة آخرين في جباليا البلد والمناطق الثلاث تقع في شمال قطاع غزة وقضى بقية القتلى في ضربات أخرى في مختلف أنحاء القطاع الفلسطيني.
وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت في وقت سابق وصول 72 قتيلاً و174 مصاباً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الماضية وبذلك ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 56331 قتيلاً و132632 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023.
وفي هذا السياق ودعت غزة رضيعين هما نضال وكندة قتلا بسبب عدم وجود غذاء أو حليب أطفال جراء الحصار الإسرائيلي ولم يعش نضال سوى 5 أشهر في هذه الدنيا ولم تفتح كندة عينيها فيها إلا 10 أيام، ثم رحلا بصمت موجع، جائعين، محرومين من أبسط حقوق الحياة: الحليب، .
من جهة أخرى، كشفت «هآرتس» أن الجيش تعمد في الشهر الماضي إطلاق النار على الفلسطينيين قرب أماكن توزيع المساعدات ومن خلال مقابلات مع ضباط وجنود، اتضح أن القادة أمروا القوات بإطلاق النار على الحشود بهدف تفريقهم أو إبعادهم، حتى عندما كان واضحا أنهم لا يشكلون أي خطر وبحسب الصحيفة، أمر المدعي العسكري العام بفتح تحقيق لدى الجهة المختصة في شبهات بارتكاب جرائم حرب عند نقاط توزيع المساعدات. وكان مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة، أكد «نهب 50 شاحنة، الخميس، كان من المقرر وصولها إلى مدينة غزة»، مضيفاً: «أن الجيش الإسرائيلي يحمي العصابات ويوجه شاحنات المساعدات نحو مناطقهم».
ومن جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الجمعة أن البحث عن الطعام ينبغي ألا «يكون بمثابة حكم بالإعدام» في غزة، مندداً بالنظام الجديد لتوزيع المساعدة الإنسانية في القطاع والذي يؤدي «إلى قتل الناس». وقال غوتيريش للصحفيين في نيويورك: «يُقتل الناس لمجرد محاولتهم إطعام عائلاتهم وأنفسهم، لا ينبغي على الإطلاق أن يكون البحث عن الطعام بمثابة حكم بالإعدام» وطالب غوتيريش، بوقف إطلاق النار بشكل فوري في غزة، والإفراج عن جميع الأسرى، إضافة إلى ضمان وصول كامل وآمن ومستدام للمساعدات الإنسانية للمجوّعين في القطاع وقال: إن الجهود الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة «تتعرض للاختناق» وإن العاملين بالإغاثة أنفسهم يعانون الجوع وإن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، مطالبة بالموافقة على إيصال المساعدات إلى القطاع الفلسطيني وتسهيلها.
في غضون ذلك، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن جثث الأسرى ال3 التي أعيدت قبل أيام عثر عليها «عناصر من عملاء أبو شباب وليس الجيش». وأضافت: إن استعادة جثامين الأسرى لم تكن ضمن عملية سرية أو من خلال متابعة أو تعقب أو مشاركة من القوات الخاصة الإسرائيلية، كما ذكرت وسائل الإعلام مساء أمس الجمعة أن مدينة خان يونس، شهدت خلال الساعات الأخيرة، اشتباكات عنيفة بين حركة «حماس» ومسلحين من عائلة بارزة مدعومة من مليشيا «أبو شباب».(وكالات)
صعَّدت إسرائيل، أمس الجمعة، وتيرة قصفها على قطاع غزة وارتكب الجيش الإسرائيلي مزيداً من المجازر بحق الجياع والنازحين، مقرّاً في الوقت ذاته، بإصدار أوامر بقتل المجوعين الفلسطينيين عند نقاط توزيع المساعدات وبينما طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل بصفتها قوة محتلة بالموافقة على وصول المساعدات إلى غزة وتسهيل دخولها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن قادة في الجيش الإسرائيلي أنهم أمروا بإطلاق النار على الفلسطينيين عند نقاط توزيع المساعدات، كما كشفت هذه الوسائل عن فضيحة لجهاز الشاباك حول إعادة جثامين ثلاثة أسرى من غزة.